البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٥٣٦/١٩٦ الصفحه ٥٢٠ : ـ ؛
أو كثرة بعد الذات
ـ وهو الكثرة الّتي يتصوّر باعتبار الانقسام إلى الذات والصفات الكمالية ـ ؛
أو كثرة
الصفحه ٥٢٣ : لذاتها ولماهياتها إلاّ لمانع ، بل ممكنة إلى غير النهاية
وقد علمت أنّ كلّ كلّي وقع بعض جزئياته بقي الامكان
الصفحه ٥٢٧ : يؤكّد الحقيقة ويصحّحها ـ ،
وإن كانت له حقيقة وهي غير تلك الماهية نظرا إلى انّها جزء من تلك الماهية
الصفحه ٥٦٠ : : إنّ وجوب الوجود لو كان عرضيا لكان عروضه لهما محتاجا
إلى علّة ، فعلّته إن كانت ذات الواجبين من دون
الصفحه ٥٦١ : :
« انّ ما به الاشتراك العرضي تابع ومستند إلى ما به الاشتراك الذاتي ».
وإن شئت بيانا
أوضح من ذلك فنقول
الصفحه ٥٩٨ : العجيبة بعد ارتحالنا ـ لعدم السكنى وغيره من اختلال الأمور ـ إلى بعض
القرى ، واحتراق فؤادي بذهاب بعض أولادي
الصفحه ٦٤٠ : التحقيق
تبيينا للاحتياج إلى هذه المراتب في علمه ـ تعالى ـ........ ١٨١
ردّان للمصنّف عليه
الصفحه ٦٤٥ :
قول للشيخ دالّ على
ذهابه إلى العلم الاجمالي.................................... ٢٤٦
تقرير
الصفحه ٦٥٥ : .................................... ٣٦٢
ارجاع القول بالنيابة
إلى القول بالفردية......................................... ٣٦٢
بيان
الصفحه ٦٦٠ :
قيل : وإلى هذا المذهب
أشار في التجريد أيضا................................... ٤٠٠
إشكال
الصفحه ٦٧١ :
لثبوت البقاء له ـ تعالى ـ................................ ٥٠٦
ذهاب الأشاعرة إلى أنّ
البقاء صفة زائدة
الصفحه ٦٨٠ : في اثبات
التوحيد.......................................... ٥٩٠
أحدهما : اثبات وحدة
إله من دون
الصفحه ٤ : الخارجة والدّاخلة ـ كيف يمكن أن يصدر إلاّ عن عالم حكيم ؛
وإلى ذلك أشير في قوله ـ سبحانه ـ : ( إِنَّ فِي
الصفحه ٢١ : الصورة إنّما هي بعين تلك الصورة لا بصورة أخرى والاّ لتوقّفت تلك
الصورة الأخرى أيضا إلى صورة ثالثة
الصفحه ٣١ : ـ ... إلى آخره ـ » ، يحتمل في بادي النظر وجهين :
أحدهما
ـ وهو الأظهر ـ : أن يكون المراد انّ الوجود في ذاته