البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٦٤٢/١٨١ الصفحه ٢٧٩ :
إليها ويحكم عليها
بانّها في أيّ جهة منه وعلى أيّ بعد ومسافة إن بعد عنه. وأمّا المدرك الّذي لا
يكون
الصفحه ٢٨٢ :
جسم من الأجسام في أيّ مكان كان وفي أيّ جهة وعلى أيّ وضع وفي أيّ زمان حاضرا لجسم
آخر كذلك بدون مناسبة
الصفحه ٢٨٦ : ، ولا محذور فيه. وقد
ادعى هذا العلاّمة تطبيق الكلام المنقول من شرح الرسالة على ما اختاره.
قلت : حمل
الصفحه ٢٨٩ :
العاقل لذاته
حاصلة له من غير أن يحلّ فيه » (١) ، فانّ المراد من المعلولات الذاتية هي المعلولات
الصفحه ٣١٣ :
مثقال ذرّة في
السموات ولا في الارض ». ونعم ما قال الشيخ : « وهذا من العجائب الّتي يحوج
تصوّرها إلى
الصفحه ٣٣٦ :
كلامه ـ ؛ انتهى.
وقد عرفت انّ حمل
كلام الشيخ على ذلك في غاية التعسّف! ، وخلاف ما ثبت وتقرّر من
الصفحه ٣٤٢ :
جزئية.
إذا عرفت ذلك
فتعلم أنّ الادراك الكلّي لا يتناول التشخّص ، بل التشخّص يخرج عنه ؛ فلا بدّ من
الصفحه ٣٥٧ :
والسلبية متأخرة
عن ذاته ، فلا يلزم من هذه الجهة اختلاف حيثيات وتكثّر جهات فيه ـ سبحانه ـ.
وأمّا
الصفحه ٣٦١ : الصور
العلمية الزائدة القائمة بنفوسنا مثلا من الانكشاف يترتّب ذلك في الواجب على ذاته
، وحقيقة العلم هو
الصفحه ٣٦٧ : البحت
المنشأ والواهب لهذه الصفات ، وهذا هو المراد من العينية.
وقيل : معنى
الحديث انّه لا يفهموا ان
الصفحه ٣٨٠ : وعينية السمع للكلام بمعنى التكلّم ، الّذي هو أيضا
عين ذاته وإن كان الكلام بمعنى المؤلّف من الحروف
الصفحه ٣٨٩ : ـ غاية
بمعنى أنّ جميع الأشياء في حركاتها وأفاعيلها طالبة للتشبه به ، ولكلّ منها عشق
وشوق إليه اراديا كان
الصفحه ٤٠٢ : المسموعات والمبصرات وكذا غيرهما من المحسوسات على
الوجه الّذي تكون مدركة لنا تكون مدركة للواجب أيضا للعلم
الصفحه ٤١٠ :
وقال بعض
المحقّقين : الظاهر إنّ السمع والبصر حقيقتان في الادراكين المخصوصين مطلقا أعمّ
من أن يكون
الصفحه ٤١٢ : بالمحسوسات بايّ طريق
كان ، لأنّ جميع ذلك ممّا سبق بالأدلّة السابقة ؛ بل المراد منه هو الادراك
المتعلّق