البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٥٣٦/١٨١ الصفحه ٣٧٧ :
الموجودات والفرض
أنّ حدوثها وعدم حدوثها بالنسبة إلى أحد الطرفين على السواء ولا رجحان على عدم
الصفحه ٣٧٩ : اجرائه في باقي الصفات
بالنسبة إلى الذات وبنسبة بعضها إلى بعض أيضا ، فالتخصيص تحكّم باطل!.
وأجيب عن هذا
الصفحه ٣٨٠ : المحقّق أيضا بعد ذلك إلى عينية جميع الصفات ، فتخصيص عينية الإرادة
حينئذ هنا بالذكر لا وجه له. على أنّ
الصفحه ٤١٠ : المذكور ـ أعني : الادراك المخصوص بلا آلة ـ أقرب
المجازات إلى المعنى الحقيقى وهو ممكن في حقّه ـ سبحانه
الصفحه ٤١٣ : من علمه ـ سبحانه ـ ، فيجزم بانّ الواجب يرى
المبصرات بالنحو الاحساسي البديهي بدون آلة ويسمع المسموعات
الصفحه ٤٢١ : إلى ما توجّه من
الصحّة والفساد فيما ذكره الطوائف.
فنقول الكلام يطلق
على ثلاثة معان :
أحدها
الصفحه ٤٢٢ : بالمعنى الثاني فهو حادث ، وثبوته بالشرع دون العقل ، إذ لا
طريق للعقل إلى اثبات تحقّق الإلقاء الفعلي عنه
الصفحه ٤٢٣ : القياس الأوّل ، لكذب الصغرى.
وعلى هذا فلا حاجة
إلى القدح في أحد القياسين ، لامكان أن يحمل الكلام في
الصفحه ٤٤٣ : (١)
ومنهم من ذهب إلى
عكس ذلك ـ كالمعتزلة ـ ، فالنزاع ليس إلاّ في أنّ اطلاق الكلام على معاني الألفاظ
هل هو
الصفحه ٤٦٥ :
نظر إلى استمرار
الأمر الأزلي ـ وهو منشأ الأمر إلى زمان وجود المامور به وأنّه بعد وجوده يصير
مأمورا
الصفحه ٤٧١ : : «
أنّ الكلام الّذي ينقسم إلى الخبر والأمر والنهي وأمثالها انّما يكون بالحقيقة
معانى الالفاظ ـ إلى قوله
الصفحه ٤٧٥ : صاحب
المواقف عليه ، لأنّ قوله : « وترتّب الحروف والألفاظ انّما هو فينا لعدم مساعدة
الآلة » يأبى عن هذا
الصفحه ٤٨٢ : العلم
يكون هو الكلام النفسي.
ومنها
: إنّ قوله : «
وهذا الكلام الأزلي خطاب متوجّه إلى مخاطب مقدّر
الصفحه ٤٨٥ : إلى العلم وإنّ علمه ـ تعالى ـ بالأشياء على الوجه الّذي عليه في
الوجود بمنزلة نقش الأشياء وكتابته / ٢٢٢
الصفحه ٤٩١ : الدالّة على المعاني
وثالثها : التكلّم
الحقيقي ـ أعني : كون الذات بحيث يقتضي القاء الكلام إلى من يريده