البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٦٤٢/١٦٦ الصفحه ١١٦ :
التعدّد انّما هو
في الاعتبارات. وما يرشدك إلى ذلك انّ الاعتبار الأوّل في نفس الأمر لا ينفكّ من
الصفحه ١٤٠ :
كمالا له ـ تعالى ـ ؛ لأنّا نقول : هي من حيث كونها في ذاتها لما كانت ممكنة
الوجود لا يكون حصولها بالفعل
الصفحه ١٤٩ : له من غير تغاير يقتضي مباينة
احدهما للاول ـ تعالى ـ واستقلاله في الوجود ومقارنة الثاني له ـ تعالى
الصفحه ١٧٢ : الاشارات فهو يخالف صاحبها ، فاختار المذهب الثاني ـ أي :
مذهب طاليس الملطي ـ من القول بكون الجوهر الأوّل غير
الصفحه ١٩٠ : يراد
منه العلم الاجمالي فقط ؛
الثالث : أن يراد
منه العلم التفصيلي فقط.
فعلى الاحتمالين
الأوّلين من
الصفحه ١٩٥ :
فاخترت الثاني ؛
فقال : كلّ صورة
في النفس هي كلّية وإن تركّبت من كلّيات كثيرة ، فهي لا يمنع
الصفحه ١٩٨ : ـ تعالى عن ذلك
علوّا كبيرا. ـ فان كان الثابت عنده ما ذكرناه / ١٥٤
MB / من التفصيل المختار عندنا فنعم
الصفحه ١٩٩ : تحتها إمّا يحصل ممّا تحتها ، فيلزم انفعال العالي من السافل ، وهو غير جائز ؛
أو عمّا فوقها بأن تكون الصور
الصفحه ٢١٢ : ، والمعلول كيف يساوي العلّة في مرتبة
الوجود أو يتقدّم عليها؟!. وكما انّه لا يلزم من ايجاده ـ تعالى ـ للأشيا
الصفحه ٢٢٢ : « حين » ولا تقاربه « مع » (١).
منها ـ وهو الّذي
ذكرنا آنفا انّه المختار الاصوب من سابقه ـ ، وتقريره
الصفحه ٢٤١ : باعتبارها حضر يسمّى
بالعلم. والاعتباران عقليان مضافان إلى شيء واحد من جهتين ». ثمّ قال : « وفرق بين
القدرة
الصفحه ٢٤٦ : : « فانّه يعقل ذاته وما توجبه ذاته ـ تعالى
ـ ويعلم من ذاته كيفية كون الخير في الكلّ ، فتتبع صورته المعقولة
الصفحه ٢٥٩ : بانكشاف الذات ، فلا يكون حكمه واقعا في آن من
الآنات بأن يكون الآن ظرفا للحكم ولا علمه متعلّقا بالحوادث
الصفحه ٢٦٠ : بأزمنة معيّنة ، فانّه واقع في زمان مخصوص ، فما حدث منها في
ذلك الزمان كان واقعا في الحال وما حدث قبله أو
الصفحه ٢٧٢ :
عين وجوداتها
المتجددة المستلزمة لتجدّد ذلك العلم الّذي هو عينها. فهذا التغيّر من لوازم عدم
تغيّر