البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٥٣٦/١٦٦ الصفحه ٢١٨ : واستواء نسبة جميع الأوقات والأزمان
إليه تعالى وكون نسبته إلى جميع الأمور المتحدة المتعاقبة نسبة واحدة
الصفحه ٢١٩ :
استواء نسبة
الأشياء إلى الواجب ظهورا وانكشافا في حالتي الوجود والعدم وعدم اختلافها بالنسبة
إليه
الصفحه ٢٢٠ : يكن موجودا لنفسه نظرا إلى
استواء نسبته ـ تعالى ـ إلى جميع الأوعية من الدهر والزمان واجزائه ، وهذا كما
الصفحه ٢٤٤ :
ـ المقتضية لخصوصية الصادر الأوّل إلى الصورة العلمية المتميّزة للشيء المعلوم بها
باطل ، لانّ ذاته ـ تعالى
الصفحه ٢٥٦ :
الحضور لازم
للحاضر ، فالحضور لازم للعلم وهو الأمر الاضافي. والتغيّر فيه جائز بالنسبة إلى
واجب
الصفحه ٢٦٠ : ولا
ماض ولا مستقبل ، فانّ هذه صفات عارضة للزمان بالقياس إلى ما يختصّ بجزء منه ـ إذ
الحال معناه زمان
الصفحه ٢٦٩ :
يتصف بالمضيّ
ومقابليه مقيسا إلى ذات واجب الوجود وصفاته الحقيقية ، وأمّا الاتصاف بها باعتبار
الصفحه ٢٧٣ :
كلماته بعد ملاحظة السوابق واللواحق والجمع بينهما ، فانّه قسّم العلم إلى العلم
الحقيقي الّذي هو الحاضر
الصفحه ٢٧٦ :
الوجه الجزئي ؛
وثانيهما : من جهة
الاحاطة بجميع الأسباب والعلل المتسلسلة المنتهية إلى الاشخاص
الصفحه ٣٠١ : انّ المراد انّ التغير انّما هو في
المتجدّدات بنسبة بعضها إلى بعض لا بالقياس إلى الواجب إلاّ بالعرض فهو
الصفحه ٣٠٩ : صورة حسية كائن أو عقلية بذاتها
حين كونهما موجودين ، ولا يحتاج في ادراكه ـ تعالى ـ إلى الآلة. والعجب
الصفحه ٣١٢ : هذا قصر
نظره في قوله : « إنّما يعقل كلّ شيء على نحو كلّي » ، واغترّه لفظ « الكلّي » ولم
ينظر إلى ما
الصفحه ٣٤٤ : ـ من أنّ تصوّر الشبح البعيد إذا كان بالحسّ ...
إلى آخره ـ : انّ الادراك الّذي هو مانع عن فرض / ١٨٩
DB
الصفحه ٣٤٥ : إلى ذاته ، ومناط هذا الانكشاف مجرّد ذاته الحقّة ، وليس هذا
الانكشاف حادثا بحدوث الأشياء ـ كما زعمه
الصفحه ٣٦٧ : الامكان
والحدوث والاحتياج إلى المادّة ـ مردود إليكم (١) ـ أي : بالحقيقة
انتم مرجع هذا المميز ـ ؛ فلا ينبغي