البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٥٣٦/١٥١ الصفحه ٦٠ :
أمرية لا يلزم التعدّد والتكثّر في الذات ، وعينية الصفات حينئذ راجعة إلى عدم
تحقّق أمر زائد في ذاته يكون
الصفحه ٩٠ : عموم علمه ـ تعالى أي : شمول علمه
تعالى بجميع الموجودات كلّية كانت أو جزئية ـ مع منظورية انضمامه إلى ما
الصفحه ٩١ : أثبت أصل العلم في الجملة وهذا الثالث انّما هو لاثبات عمومه لا
أصله وإن احتاج إلى ضميمة ـ ،
ففيه
الصفحه ٩٢ : تصدّى الفاضل
المذكور لتقرير الدليل الثالث على وجه لا يحتاج إلى ضميمة ، فقال : « لمّا ثبت انّ
جميع
الصفحه ١٤٠ : ء امكان من الجهة المنسوبة إلى
مبدئها الأعلى ، والانفعال أنّما يلزم لو انتقل ذاته من معقول إلى معقول ـ كما
الصفحه ١٥٤ : إلى غيره ، ويلزم جهله ـ سبحانه ـ بالنسبة إلى سائر المعلولات
في مرتبة ذاته ؛
وعلى الثاني :
يلزم أن لا
الصفحه ١٥٨ : علم تعقّلي بشيء من غير أن نحلّله إلى أجزائه وجزئياته ونستخرج شقوقه
وفروعه ومحتملاته ، ومن غير أن نرد
الصفحه ١٦٣ :
علمه » ـ إلى العلم التفصيلى.
وقيل : قوله : «
بعد ذاته » ليس خبرا لقوله : « فعلمه بالكلّ » ، بل هو صفة
الصفحه ١٦٩ : البسيط عنه وفيه شيء واحد. وقد أشار بهمنيار إلى
عدم لزوم القبول بمعنى الانفعال بقوله : « أو ينفعل عنها
الصفحه ١٧٩ : الّذي هو أوّل المخلوقات حاضر بذاته
مع ما هو مكنون فيه عند الواجب ـ تعالى ـ فهو علم تفصيلي بالنسبة إلى
الصفحه ١٩٤ : وعلمه وبصره واحد ، إلاّ انّ علمه يرجع إلى بصره ، لا أنّ بصره يرجع إلى
علمه كما في غير قاعدة الاشراق
الصفحه ١٩٨ : وجودات الأشياء وتحقّقه في مرتبة
ذاته ؛ وسنشير إن شاء الله الى ما يحقّق الحضور الانكشافي والظهور الاشراقى
الصفحه ٢٠٤ : عنده منكشفا
لديه بالإضافة الاشراقية نظرا إلى تحقّق ربط خاصّ وعلاقة وجودية بينهما ، فانّ ذلك
لا يستلزم
الصفحه ٢١٣ : ـ لأنّها معان مجرّدة عن المادّة ـ لكانت نسبتها إلى لوازمها كنسبة
الأوّل إلى معلولاته ؛ انتهى.
وغير خفي
الصفحه ٢١٥ : علوق هذه الأمور به ووجوده أعلى من أن يقع في
التغيّر والتجدّد ، فنسبة الواجب ـ تعالى ـ إلى زمان عدم