البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٥٣٦/١٣٦ الصفحه ٤٧٨ :
ارجاع الكلام
النفسي إلى العلم لا يكون قيامه عندهم كقيام الصور العلمية بذاته وحصولها فيه ـ تعالى
الصفحه ٥١١ : المصحّحة لانتزاع هذا المفهوم ، وعلى
هذا فيرجع هذا الدليل إلى ما قيل في المشهور في بيان عينية الصفات.
قال
الصفحه ٥٢١ :
الأجزاء والجزئيات
والصفات القائمة بذاته وعدم التحليل إلى الماهية والوجود ؛ وعلى هذا يكون الأحدية
الصفحه ٥٢٦ :
اتصافها بالوجود
وكونها مصداقا للحكم عليها بالوجود يحتاج إلى فاعل يجعله كذا ، لأنّ كلّ عرضي
معلّل
الصفحه ٥٤٧ :
وأمّا ما يدلّ على
خصوص أنّ الواجب ليس له اجزاء عقلية فوجوه :
منها
: إنّ احتياج الجنس
إلى الفصل
الصفحه ٥٥٧ :
لا محالة ، وليس
للممكن اقتضاء باعتبار ذاته ، فيعود هذا القسم أيضا إلى اقتضاء حقيقة وجوب الوجود
الصفحه ٥٥٩ : لا مدخلية لهذه الشبهة بالنسبة إلى البراهين
المذكورة أصلا ، ولا ورود لها عليها مطلقا.
وقال بعض أعاظم
الصفحه ٥٧٦ : ـ للزوم الاحتياج إلى حيثية تقييدية أو تعليلية ، والبرهان الدالّ
على عينية الصفات دلّ على أنّه سبحانه لا
الصفحه ٦٦١ : والبصر راجعين إلى العلم.................... ٤١١
قيل : مذهب الامامية
ومنهم الطوسي هو مذهب المعتزلة
الصفحه ٦ : في التعقّل إلى أمر زائد على
ذاته ـ لم يتأتّ عليه الغفلة في شيء منهما. وما نحن فيه من قبيل الثاني
الصفحه ٢٥ : حضور هذه النفس للأخرى بذاتها لها ؛ ولا لأمر له تعلّق حضوري
خاصّ بها ، ولذا تشير كلّ نفس إلى ذاتها
الصفحه ٤٥ : فكلّما
يكون أقرب إلى المادّية يكون أضعف تعقّلا ، وكلّما يكون أبعد منها واقوى تجرّدا
يكون منشئيته للتعقّل
الصفحه ٤٦ : بذاته
إمّا أن يكون المعقول أمرا مبائنا عن العاقل ولكن يكون بينهما نوع علاقة ـ كأن
يكون المعقول آلة أو
الصفحه ٤٧ : غيبته عنه وان لم يكن
عين التعقّل ـ كما هو صريح كلام بهمنيار ـ ، إلاّ انّه مستلزم له ، نظرا إلى انّ
كون
الصفحه ٥٧ : منه وجميع الصفات
الكمالية راجعة إلى الوجود ، فلا يمكن أن يكون صرف الوجود المفيض لجميع الموجودات
فاقدا