البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٦٤٦/١٦ الصفحه ٤٤٥ : والحروف الحسّية نوع
خاصّ من السماع لا يمكن انكاره لاحساسه ، فكذا السماع بالحروف والأصوات البرزخية
والعقلية
الصفحه ١٧١ : عالم بمعنى انّه يصدر عنه تلك الصور
ـ أي : العالمية لأجل كونها منه ، لا لأجل كونها فيه ـ وصور تلك
الصفحه ٢٦٣ :
بالكلّية ، أي :
بجميعها بحيث لا يعزب عنه / ١٦٩ DB / ـ تعالى ـ شيء منها لا انّه ـ تعالى ـ يعلم
الصفحه ٤٢٣ :
الكلام بالمعنى
الثاني انّما هو من الصفات الاضافية. وعلى المعنى الثالث انّما يصحّ القياس الثاني
لا
الصفحه ٤٩٤ : أنّ الأهمّ بيان صدقه ـ تعالى ـ في
الكلام اللفظي ، إذ أمر التكليف للعباد انّما يفهم منه لا من النفسي
الصفحه ٣٣٨ : من الادراك لا التفاوت
في المدرك ؛ وبعضهم قالوا : إنّ ذلك باطل ـ لظهور التفاوت بين المدرك بالادراك
الصفحه ٤٣٢ :
بالاستعاذة ،
وعليه انعقد اجماع السلف وأكثر الخلف.
ومنها
: إنّ ما اشتهر
وثبت بالنص والاجماع من
الصفحه ٣٢٥ : والجزئية بنحو من الادراك ؛ وعلى
هذا التقدير لا وجه لهذا الكلام.
وأيضا : كون كلّ
من الصورتين مطابقة لا
الصفحه ٣٦٣ : » :
انّ صفاته ـ سبحانه ـ من القسم الثاني لا الأوّل الزائد على الذات ، وقد عرفت أنّ
قيام المبدأ غير لازم
الصفحه ٣٨٨ : عنه لمّا كانت من لوازم ذاته ورشحات فيضه فرضاه وابتهاجه بها
انّما هو لأجل كونها لوازم ذاته لا لأجل
الصفحه ٣٣٤ : والأسباب لا لكونه حصوليا كلّيا ، فقال في شرح العبارة
الاولى : الغرض من هذه الاشارة بيان انّ العلم الجزئي
الصفحه ١٧ : الحالّ فيه ـ كما في الخط والنقطة ـ وجوابه : انّ
حلول شيء في محلّه إن كان من حيث ذات المحلّ لا من حيث لحوق
الصفحه ٤٩٨ : من حدوث الحوادث علل غير متناهية ؛ انتهى.
وعلى هذا فكلّ ما
يصدر عنه ـ تعالى ـ يصدر على وجه لا يتصوّر
الصفحه ١٠٠ : ء لا
بكونها موجودة. فمرادهم ـ كما يفهم من موارد استعمالاتهم ـ انّ تعقل العلّة بتمام
ماهيتها يستلزم
الصفحه ٣١٦ :
الجسمانية ـ كما نعلمها بحواسّنا ـ إلاّ انّه يعلم كلّ واحد منها على وجه لا ينطبق
في الخارج إلاّ عليه دون ما