البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٤٤٧/١٦ الصفحه ٣٤١ : جميع المفهومات ـ جزئيا كان أو كلّيا ـ معلوم له ـ تعالى ـ بجميع
الوجوه. غاية الأمر إنّ علمه بالجزئي لا
الصفحه ٥٦٤ :
عنه الفائضة منه
وإن كانت متخالفة بانفسها ؛ فتأمّل.
ومنها
: إنّه لو كان واجب
الوجود ماهية نوعية
الصفحه ٣٣ :
بذاتها فعلى الوجه
الأوّل نقول : انّ وجوده من حيث انّه معقول ليس الاّ كونه مدركا ، فاذا كان موجودا
الصفحه ٥٩ : لذلك الأثر وجود ولذاتي وجود ، فلو كان وجود ذلك الاثر لا
في غيره بل فيه لكان أيضا يدرك ذاته ، كما انّه
الصفحه ٧١ : الشيء في ذاته لذاته عند
الاشراقيين. فكما أنّ الشيء إذا كان نورا في نفسه قائما بذاته كان نورا لنفسه
الصفحه ٢٥٠ :
يجري في كلّ حادث سواء كان مادّيا أو مجردا ذاتا أو صفة ، لانّ موضوع التغير هو
كون الشيء حادثا وإن لم يكن
الصفحه ٢٥١ : ورفع العلم بأنّ زيدا كان في الآن الفلاني في الدار يتصوّر من وجهين :
أحدهما : أن يزول
العلم بكون زيد
الصفحه ٢٦٠ : واحاطته به يكون جميع أجزاء الزمان عنده
متساوية ولا يكون بالنسبة إليه قبل وبعد ومقارنة وكان ويكون ؛ قال بعض
الصفحه ٣٩٤ :
العالم فيه؟!.
وحينئذ فلا
منافاة.
فان قلت : إذا كان
المرجّح في طرف المعلولات بمعنى أنّ اصلحية
الصفحه ٤٠٦ :
العلم حصوليا كان أو حضوريا. فانّ من علم بدنه بالعلم الحضوري من دون أن يراه
بالباصرة ـ كمن يولد أعمى
الصفحه ٤٤٠ :
، وهو : إنّه كان يسمع كلامه الأزلي بلا صوت وحرف كما ترى في الآخرة ذاته ـ تعالى
ـ بلا كيف وكمّ. وهذا على
الصفحه ٥٢٦ :
يحتاج في وجوده إلى أمر آخر فهو ممكن الوجود ، فلو كان الواجب ذا ماهية لزم كونه
ممكن الوجود ؛ هذا خلف
الصفحه ٥٤١ : الوجود خرج
الواجب عن كونه صرف الوجود ؛ وإن كان كلّ واحد منها أيضا صرف الوجود لزم التعدّد
والتكثّر في صرف
الصفحه ٥٤٦ : ـ كما تقدّم ـ.
وأيضا : لو كان
للواجب شيء ممكنا فان لم يكن حصوله متوقّفا على شيء خارج عن الذات بل كان
الصفحه ٥٦٢ : الواجب والممكن
بأنّ هذا الوجود المنتزع وإن كان مشتركا معنويا إلاّ أنّه مقول على افراده
بالتشكيك ، فالوجود