البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٢٨٧/٩١ الصفحه ٥٣٢ : بحيث يفيض على كلّ ذي حقّ حقّه.
ثمّ إنّ حقيقة
الوجود الحقيقي الّذي هو عين الواجب ليس معلوما لنا بالكنه
الصفحه ٥٣٣ :
منه العقل يسمّى
ماهية ، فماهيات الأشياء منتزعة عن حقائقها.
ثمّ ما يحصل في
الذهن من الماهيّة لا
الصفحه ٥٦٩ : أنّ هناك طبيعة الواجب أوّلا ثمّ يلحق بها
العوارض الخارجة عن تلك الطبيعة ويحصل الفرد؟! ، والقسم الخامس
الصفحه ٥٧٧ : الواجب بالذات ممتنع كذلك تصوّر
التعدّد في وجوب الوجود ممتنع.
ثمّ لا يخفى بانّه
بعد اثبات أنّ وجوب
الصفحه ٥٩٨ : ء والأحباب وذهاب غير
واحد من الأحبّة والأصحاب ، ثمّ ابتلائنا بالأمراض الشديدة الغريبة والأسقام
الوبائية
الصفحه ٦٤١ :
الأوّل ).................................................. ١٩٩
ما أورده الشيخ الإلهي
على نفسه ثمّ أجاب
الصفحه ٤ : ثمّ بواسطته يدلّ على علمه ـ تعالى
ـ بذاته ، لانّ كلّ من علم شيئا يعلم انّه هو الّذي يعلمه ، والعالم
الصفحه ٨ : ؛ فيندفع بالقاعدة المذكورة.
ثمّ انّ هذه
القاعدة على ما ذكره الشيخ الإلهي في المطارحات انّما يجري فيما فوق
الصفحه ٩ : الأشخاص انّما هي من الحوادث اليومية ، وتلك القاعدة لا تجرى فيها ؛
ثمّ الوجه في
فقدان بعض الكمالات
الصفحه ١٠ : ء.
وما يمكن أن
يتكلّم فيه ويصل إليه الأفهام قد تقدّم قبل ذلك مفصّلا.
ثمّ انّه لو
اخترنا الشقّ الثاني
الصفحه ١١ :
ضروري ، سيّما مع
تكثّر ما في هذا النظام من الموجودات وتكرّر ما يوجد فيه من الأفعال والآثار.
ثمّ
الصفحه ١٣ : :
النفس بقوّتها النظرية ـ معقولا. ثمّ المدرك بالحواسّ ـ ظاهرة كانت أو باطنة ـ هو
الشيء الّذي يقارنه أمور
الصفحه ١٥ : ؛ والفرق
بينهما ظاهر. فالقياس الّذي ذكره المعترض ساقط. ثمّ احتياج الحالّ إلى ما يحتاج
إليه المحلّ من
الصفحه ٢١ : بالنفس.
ثمّ كما انّ علم
النفس بذاتها وبالصورة القائمة بها ـ سواء كانت صورا لأشياء الخارجية حاصلة للنفس
الصفحه ٢٣ : كلّ فعل ناش عن الذات معشوق عند
الذات.
ثمّ إن قيل : إن
كان الاستعمال ناشئا عن ذات النفس وعن شوقها