البحث في منتهى المقال في أحوال الرّجال
١٣٦/١ الصفحه ٣ : استأنف عليها ، لأنّه قطع لضرورة.
إلاّ أنّ مضمون
الرواية يشكل بعدم تناول النيّة أولا للثانية ، فكيف يصرف
الصفحه ١٤ : استأنف عليها ، لأنّه قطع لضرورة.
إلاّ أنّ مضمون
الرواية يشكل بعدم تناول النيّة أولا للثانية ، فكيف يصرف
الصفحه ٣٨٣ :
وبينهم ، فلا وجه
للتفرقة ، انتهى.
بل ادّعى شه إطباق أصحابنا على الحكم بصحّة حديثه إلاّ ابن داود
الصفحه ٥٠ : يدلّ على خبثه
وتهالك مذهبه ، لا يلتفت إليه ولا يعبأ بما رواه ، صه (١).
جش إلاّ الترجمة إلى قوله
الصفحه ٨٤ :
قدم بغداد سنة ست وخمسين وثلاثمائة ومعه من كتب العيّاشي قطعة ، وهو أوّل من أوردها
إلى بغداد
الصفحه ١٥٢ : التلعكبري ، عن عبد الله بن علي بن
القاسم ، عن عبيد الله القطعي (١٠) ، عن جعفر بن عبد الله العلوي ، عن
الصفحه ٢٥٧ : ، والسيّد ابن طاوس طاب ثراه قطّع كلامه وذكر كلاّ في
بابه ، ففي جملة من التراجم ذكر كما في كش : سألت أبا
الصفحه ٢٩٧ :
عليّ به.
(٢) رجال الكشّي :
٦٥ / ١١٨.
(٣) الفند ـ بالكسر
ـ : قطعة من الجبل طولا ، الصحاح : ٢ / ٥٢٠
الصفحه ٣٢٧ : غير ذلك (٢).
وفي تعق : صرّح في العدّة بأنّه لا يروي إلاّ عن ثقة (٣) ، وفي أوائل
الذكرى : إنّ الأصحاب
الصفحه ١٧١ :
جبّار من الجبابرة
إلاّ قصمه الله (١).
وفيه بالسند الآخر
نحوه إلاّ أنّ فيه : أبان بن عثمان ، وفي
الصفحه ١٦٨ : رحمهالله أنّه ربما يتراءى ذلك من الترجمة المذكورة (٨).
إلاّ أنّ الفاضل
عبد النبي الجزائري رحمهالله قال
الصفحه ٣٨٤ : (٣) ، انتهى.
وفي النقد وافق
على كونه البندقي إلاّ أنّه تأمّل في شأنه (٤) (٥).
__________________
(١) ذكر
الصفحه ٣٩٧ :
السلام إلى أهل قم
في معنى محمّد بن أورمة وبراءته ممّا قذف به ، وكتبه صحاح إلاّ كتابا ينسب إليه في
الصفحه ٩ :
العارض السابع :
معارضته أولى إلا مع الجهل أو النسيان.......................... ١٠٦
العارض
الصفحه ٢٠ :
العارض السابع :
معارضته أولى إلا مع الجهل أو النسيان.......................... ١٠٦
العارض