البحث في منتهى المقال في أحوال الرّجال
٢٤٠/٩١ الصفحه ٢٤١ : ، وأمّا تضعيف ابن الوليد
والقمّيّين فعرفت ما فيه مرارا ، على أنّ ابن الوليد المضعّف له يروي عنه كما سبق
الصفحه ٢٤٣ :
بالغلو ، دي (٨).
وزاد صه : يدّعي أنّه باب وأنّه نبي (٩).
وفي كش ما مرّ في عليّ بن حسكة (١٠
الصفحه ٢٤٥ :
هذا ، ولا أدري من
أين فهم سلّمه الله غلوّه حتى يكون ما في محمّد ابن مقلاص ظاهرا في عدمه؟! إلاّ أن
الصفحه ٢٤٧ : (٧).
أقول
: لعلّ ما ذكره
المقدّس رحمهالله من كونه : وزير أبي جعفر ، واحتمال عدّ (٨) ذلك ذمّا خلاف الواقع
الصفحه ٢٤٩ :
الصدق مع أشياء أخر (١) ، انتهى.
وما ظنّه مستندا
لشيخنا البهائي فيه ما فيه ، وما نسبه إلى الفاضل عبد
الصفحه ٢٥٨ : ممّن ذكره في مقام ذكره في ترجمته وترجمة جدّه وغيرهما ، والعلاّمة تبع
غض بناء على جواز عثوره على ما لم
الصفحه ٢٦٩ : له : قهد وقهران بعيد ، ولعلّ وجه ترجيحه ما في ي
على ما في كش أنّ في نسخة كش أغلاطا ، لكن
الصفحه ٢٧٣ :
وفي صه : بتري ،
قاله الشيخ الطوسي ، وكش. وقال قي : إنّه عامّي (١).
وفي كش ما مرّ في سلمة بن كهيل
الصفحه ٢٧٤ :
الكريم (٤).
وفي تعق : في الكافي في باب ما جاء في الاثني عشر والنصّ عليهم عليهمالسلام أنّه حلف أن يصوم
الصفحه ٢٧٥ : اسمان لمسمع (٦) ، انتهى.
وفيه مضافا إلى ما
أشير إليه أنّه قال العلاّمة في المختلف : كردويه لا أعرف
الصفحه ٢٧٩ : على الجبيرة إن لم يمكن نزعها : ويدلّ على الحكم المذكور ما رواه الشيخ في الصحيح إلى كليب بن
معاوية قال
الصفحه ٢٨١ :
وفي طس : رحمهالله مشكور ، ما رأيت ما يخالف ذلك ، رضياللهعنه وقدّس روحه (١). وفي الوجيزة :
ممدوح
الصفحه ٢٨٤ : عليهماالسلام على ما زعم كش ، والصحيح أنّ أباه كان من أصحابه عليهالسلام وهو لم يلقه ، له
كتب كثيرة في السير
الصفحه ٢٩٩ :
عبد الله الدبّاس
وكنت أحضر معه سماع الحديث : لتقل الشيعة بعد هذا ما شاءت ، فما قال المرتضى
والمفيد
الصفحه ٣٠٠ : (١).
وفي المجالس أنّه
بعد ما تعلّم الإيمان الكامل من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال فيه : من أراد أن