البحث في منتهى المقال في أحوال الرّجال
٢٤٠/٤٦ الصفحه ٢٥٦ : (٥).
وفي ست ما في ابن محمّد الخلقاني (٦).
وفي تعق : في النقد نقل ما ذكره صه عن كش
ثمّ قال : ونقل
العلاّمة
الصفحه ٣٠٩ : الخصيص استفهاما وأنّ الآخر جوابه ، وحينئذ
فالمجيب مجهول ، فلا دلالة فيه على ما يوجب الترجيح ، مع تهافت
الصفحه ٣٢١ :
بعد استظهار ذلك
قال : لأنّه ليس في كتب الرجال ما يدلّ على تعدّده ، ولعلّ منشأ الاثنينيّة تصحيف
الصفحه ٣٢٨ :
بالبحث عن الجرح (١).
أقول
: قوله رحمهالله : ولمّا تعذّر
اعتبر ما يقرب منه وهو الظنّ الحاصل
الصفحه ٣٤٣ : محمّد بن مسعود أخبر بحاله والشاهد يرى ما لا يراه
الغائب ، مضافا إلى ما ذكره في تعق
، فتأمّل.
وما مرّ
الصفحه ٣٨٠ : ،
انتهى.
واعترض (٤) بأنّ ما ذكره من
تصريح التهذيب لم أقف عليه. والذي فهمته من الوالد رحمهالله أنّه سهو
الصفحه ٣٨٤ :
انتهى ملخّصا.
والظاهر أنّ ما
ذكره السيّد هو ما ذكره الفاضل (١) وأنّ عدم التمييز لاشتهاره في ذلك
الصفحه ٤١٨ : وله منه إجازة ، لم (٢).
وفي تعق : في ترجمة الكليني ما يشير إلى حسن حاله أيضا (٣) ، وهو والد جعفر
بن
الصفحه ٤٢١ : على أهل الاستطاعة (٣) ، فالظاهر (٤) عدم دلالة كتابه على القول بالجبر والتشبيه أيضا ولذا قال
فيه ما قال
الصفحه ٢ :
قلت
: يريد به نفي وجوب
الدعاء لحصوله من السابقين ولأنّه موضع ضرورة ، لا نفي جوازه لدلالة ما يأتي
الصفحه ١٣ :
قلت
: يريد به نفي وجوب
الدعاء لحصوله من السابقين ولأنّه موضع ضرورة ، لا نفي جوازه لدلالة ما يأتي
الصفحه ٣٩ :
التعبير به سيّما
على ما قاله المصنّف ، وعلي بن السدي ممّا لا يكاد يوجد ، نعم ببالي أنّي وجدت في
الصفحه ٤٠ : (٧).
وقال شه : في د : الزراري ، ونسب ما هنا إلى الوهم (٨) ، وكذا جعله
__________________
(١) التهذيب
الصفحه ٥٤ : معاليه أن يروي عنّي جميع ما رواه الشيخ الإمام الحافظ
منتجب الدين أبو الحسن علي بن عبيد الله بن الحسن
الصفحه ٦٠ : فقلت
: قد جاءك ما تريد قد اعتلّ أبو الحسن عليهالسلام علّة خفيفة وقد عاده الناس فإن أردت الدخول عليه