البحث في منتهى المقال في أحوال الرّجال
٢٤٠/١٦٦ الصفحه ١٧٥ : الله عليهالسلام ، صه
(٤).
وزاد جش على ما نقله : له كتاب ، عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عنه به (٥).
وفي
الصفحه ١٧٧ : رواية منصور بن يونس ، عن عنبسة بن بجاد العابد (٩) ، يريد احتمال
الاتحاد بملاحظة ما ذكره كش
عن منصور بن
الصفحه ١٧٨ :
النار يفقدونكم
فلا يرون منكم أحدا ، فيقول بعضهم لبعض : ( ما لَنا لا نَرى
رِجالاً كُنّا نَعُدُّهُمْ
الصفحه ١٨٩ : « م » :
ما بين.
(٣) الخلاصة : ١٢٢ /
٣.
(٤) رجال الكشّي :
٣٣٣ / ٦١٠.
(٥) رجال النجاشي :
٢٩٦ / ٨٠٥
الصفحه ١٩٦ :
والجميع واحد.
وفي تعق : ظاهر
جش كونه إماميّا ثقة
، ولا يعارضه ما في
ظم لما ذكرنا في
الفوائد
الصفحه ٢٠١ : عيسى عن محمّد بن غياث بن إبراهيم.
(٤) ما بين القوسين
لم يرد في المصدر.
(٥) هداية المحدّثين
: ١٢٧
الصفحه ٢١٠ : المعتبر تفسير أبي الحسن عليهالسلام بالكاظم (٤) ، وهو خلاف ما صرّح به.
هذا ، ويظهر من
ذكر الشيخ إيّاه في
الصفحه ٢١١ : كوفيّة رأت في النوم الفرزدق وقالت له : ما
فعل الله بك؟ قال : غفر الله لي بقصيدة علي بن الحسين عليهالسلام
الصفحه ٢١٥ : ضعيف.
ويظهر من الأخبار
تشيّعه ، وفي شريف بن سابق ما يشير إلى معروفيّته (٥) ، وقول : يرويه
جماعة ، إلى
الصفحه ٢١٦ : ، سلّمنا لكن لا وجه لتغليط جش مع كونه أضبط ، وجعل تتبّعه دليلا للحصر ، فيه ما فيه ،
سيّما مع قلّة وجدان
الصفحه ٢١٩ : الأئمّة عليهمالسلام مدحه ثمّ ذكر ما ينافيه ، وقد أجبنا عنه في كتابنا الكبير.
وهذا الشيخ أجلّ
من أن يغمز
الصفحه ٢٢١ : أجلّ من ذلك.
وفيه : قال أحمد
بن محمّد بن يعقوب أبو علي البيهقي رحمهالله : أمّا ما سألت من ذكر
الصفحه ٢٢٤ :
البقباق (٢) أبو العباس كوفيّ ، وفي كتاب سعد : له كتاب ، ثقة (٣).
وفي كش بعد ما مرّ في حذيفة : محمّد بن
الصفحه ٢٢٦ : منهما إلى قبيلة بالولاء ، حيث ورد ذلك في ترجمة كل منها
بأنّه مولاهم ، مضافا إلى ما ذكره السمعاني في
الصفحه ٢٢٩ :
واليوم يمضي
لمحة الناظر (٨)
فذلك العمر كذا
ينقضي
ما أشبه الماضي
بالغابر