ليرضع اللبأ ، ولبأت وهي ملبىء : وقع اللبأ في ضرعها ، ولا يكون ذلك إلا بما يخالطها ، فيحيل ذلك منها ، واللبء ـ بالفتح : أول السقي ، وهو أشد مما في الأثناء في الخلطة والإحالة ، وبهاء : الأسدة ، وخلطتها محيلة للذكور من نوعها ، ولغيرها بالنفرة منها ، وكذا اللبوة ـ بالواو ، وعشار ملابي ـ كملاقح : دنا نتاجها ، وهو واضح في الإحالة ، ولبأت الشاة ولدها وألبأته : أرضعته اللبأ ، ولبأت الشاة والتبأتها : حلبت لبأها ؛ والبئيل ـ كأمير : الصغير الضعيف ، بؤل ـ ككرم ، ويقال ضئيل بئيل ؛ والإبل ـ بكسرتين وتسكن الباء ـ معروف ، واحد يقع على الجمع ، ليس بجمع ولا اسم جمع ، جمعه آبال ، الإحالة في خلطتها بالركوب والحمل وغيرهم واضحة ، والإبل : السحاب الذي يحمل ماء المطر ، وهو ظاهر في ذلك ، وتأبّل عن امرأته : امتنع عن غشيانها ـ من الإزالة ، ونسك : أي امتنع عن خلطة الدنيا المحيلة ، وبالعصا ، ضرب ، ومن خالطته العصا أحالته ، وأبل العشب أبولا : طال ، فاستمكن منه الإبل ، وهو ظاهر في الإحالة ، والإبالة ـ كالإجانة : القطعة من الطير والخيل والإبل أو المتتابعة منها ، من نظر شيئا من ذلك أحاله عن حاله ، وكأمير : العصا ، ورئيس النصارى ، أو الراهب ، أو صاحب الناقوس ، وكل ذلك واضح في الإحالة ، والأبل ـ بضم الباء : الحزمة من الحشيش ، وخلطتها محيلة لما يأكلها ، والإبالة ـ ككتابة : السياسة ، وهي في غاية الإحالة لمن خولط بها ، والأبلة ـ كفرحة : الحاجة والطلبة ، وهي معروفة في ذلك ، والمباركة في الإبل ، وإنه لا يأتبل : لا يثبت على رعية الإبل ولا يحسن مهنتها ، أو لا يثبت عليها راكبا ، أي إنه سريع التأثر والإحالة من خلطتها ، وتأبيل الإبل : تسمينها ، أي مخالطتها بما أحالها ، والإبلة ـ بالكسر : العداوة ، وإحالتها معروفة ، وبالضم ـ العاهة ، وهي كذلك ، وبالفتح أو بالتحريك : الثقل والوخامة والإثم كذلك ، وتأبيل الميت : تأبينه ، أي الثناء عليه بعد موته ، وهو يهيج الحزن عليه ، وجاء في إبالته ـ بالكسر ، وأبلته ـ بضمتين مشددة : أصحابه ، ولا شك أن من جاء كذلك أحال من أتاه ، وضغث على إبالة كإجانة ويخفف : بلية على أخرى ، أو خصب على خصب ـ كأنه ضد ، وهو واضح الإحالة ، وأبلت الإبل تأبل وتأبل أبولا وأبلا : جزأت ـ أي اكتفت ـ بالرطب عن الماء ، والرطب بضمتين : الأخضر من البقل والشجر أو جماعة العشب الأخضر ، والأبول : الإقامة في المرعى ، ولا شك في أن من خالطه ذلك أحاله ؛ وألب إليه القوم : أتوه من كل جانب ، وذلك محيل ، وألب الإبل : ساقها ، والإبل : انساقت وانضم بعضها إلى بعض ، والحمار طريدته : طردها شديدا ، وجمع ، واجتمع ، وأسرع ، وعاد ، والإحالة في كل ذلك ظاهرة ، والسماء : دام مطرها ، أي فأحال الأرض وأهلها ، والتألب كثعلب : المجتمع منا
![نظم الدّرر [ ج ٤ ] نظم الدّرر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4703_nazm-aldurar-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
