ألقى رباعيته ، وحمى ربع : تأتي في اليوم الرابع ، وقد ربع الرجل وأربع ، وهو معنى ما قال في القاموس : وربعته الحمى : أخذته الحمى يوما بعد يومين ، لأن يومها الثاني هو رابع يومها الأول ، والربعة ـ بالفتح : جونة العطار ـ لتضوع ريحها ، والرجل بين الطويل والقصير ـ ويحرك ـ كالمربوع ، لجوازه حد كل منهما ، هذا إلى الطول ، وهذا إلى القصر ، وارتبع : صار ربعة ، والربعة ـ محركة : أشد عدو الإبل ، والمسافة بين أثافي القدر ـ لعبور كل منهما عن محل صاحبتها ، وأربع ماء الركية : كثر ، فجاز عن محله الأول ، وعلى فلان : سأله ثم ذهب ثم عاوده ، وعلى المرأة : كر إلى جماعها ، والقوم إبلهم مكان كذا : رعوها وأرسلوها على الماء ترد متى شاءت ، ويجوز أن يكون هذا أيضا من الربيع ، وأربعت الناقة ـ إذا استغلقت رحمها فلم تقبل الماء ، كأنها أزالت العبور ، أي الانتقال من حال إلى أخرى ، والربيعة : البيضة من السلاح ـ لنقلها صاحبها إلى الحصانة ، والروضة ـ لجواز النبت فيها عن حد الأرض ، والمربع : شراع السفينة ـ لأنه آلة السير ، والمربع : الرجل الكثير النكاح ـ لعبوره عن حاله الأولى ، ولجلوسه بين الشعب الأربع ، وتربع في جلوسه ضد جثا ، إما لأنه صار على شكل المربع ، وإما أخذا من الربع إلى المنزل ، لأنها جلسة المقيم في منزله ، وتربعت النخيل : خرفت وصرمت ـ لتحول حالها ، واستربع الرمل : تراكم ، إما لجوازه عن حاله الأولى ، وإما من الإقامة في الربع ، واستربع الغبار ، ارتفع ، والبعير للمسير : قوى عليه وصبر ، والرجل بالأمر : استقل وصبر ، وفلان يقيم رباعة قومه ، أي شأنهم وحالهم أي يجيزهم من حال إلى أخرى ، ومضى من بني فلان ربوع بعد ربوع ، أي أحياء بعد أحياء ، إما لأن ذلك جواز من دار إلى دار وحال إلى حال ، وإما على حذف مضاف ، أي أهل ربوع أي منازل ، واليربوع : دابة كالفأرة ، إما لشدة جريها ، وإما لجعلها نافقاءين تهرب من أيهما شاءت ، فهي عبارة منتقلة بالقوة وإن كانت ساكنة ، واليربوع : لحمة المتن ـ كأنه مشبه بالدابة ؛ وبرع الرجل ـ مثلثة : فاق أصحابه في علم أو غيره ، أو تم في كل فضيلة وجمال ، وهذا أبرع منه : أضخم ـ لأنه جاز مقداره ، والبارع : الأصيل الجيد الرأي ، وتبرع بالعطاء : تفضل بما لا يجب عليه من عند نفسه كأنه جاز رتبة الواجب ـ والله أعلم. وفي الآية ما يوجبه حال العلماء من حاجة الملوك إليهم ، فكأنه قيل : فما قالوا؟ فقيل : (قالُوا) هذه الرؤيا (أَضْغاثُ) أي أخلاط ، جمع ضغث ـ بكسر الضاد وإسكان الغين المعجمة ، وهو قبضه حشيش مختلطة الرطب باليابس (أَحْلامٍ) مختلفة مختلطة مشتبهة ، جمع حلم ـ بضم الحاء وإسكان اللام وضمه ، وهو الرؤيا ـ فقيدوها بالأضغاث وهو ما يكون من الرؤيا باطلا ـ لكونه من حديث النفس أو وسوسة الشيطان ، لكونها تشبه أخلاط النبات
![نظم الدّرر [ ج ٤ ] نظم الدّرر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4703_nazm-aldurar-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
