للانتشار في الكلام قبل الإشارة للوقوع على الرأي ، والاسم : المشورة ، أو هو من الإشارة التي هي تحريك اليد أو الحاجب ونحوهما نحو المشار إليه ، والرشوة ـ مثلثة : الجعل ، ورشاه : أعطاه إياها ، فنشره للفعل ، ولا يفعل ذلك إلا من لج في الأمر ، ويمكن رده إلى الضعف ، والرائش : السفير بين الراشي والمرتشي ، واسترشى : طلب الرشوة ، والفصيل : طلب الرضاع ، وأرشية اليقطين والحنظل : خيوطهما ، لانتشارها ، وشبهها بالرشاء ـ بالكسر والمد ، وهو الحبل ، والرشى كغنى : الفصيل والبعير يقف فيصيح الراعي : ارشه ارشه ، أو أرشه أرشه ، فيحك خورانه ، أي مبعره بيده فيعدو ، وقال ابن فارس : والخوران : مجرى الروث من الدابة ، وأرشى : فعل ذلك ، والقوم في دمه : شركوا ، لأن ذلك انتشار ، وبسلاحهم فيه : أشرعوه ، والرشاة : نبت يشرب للمشي ؛ ومن مهموزه : رشأ : جامع ، ولا ألج من المتهيىء للجماع ، وفيه الانتشار أيضا ، ورشأت الظبية : ولدت ، والرشأ ـ بالتحريك اسم للظبي إذا قوي ومشى مع أمه ، فيكون حينئذ أهلا للانتشار واللجاج في الجري ، والرشأ أيضا : شجرة تسمو فوق القامة ، وعشبة كالقرنوة ـ بالقاف ، كأنها شديدة الحرافة فشبهت باللجوج ، لأن القرنوة يدبغ بها ـ انتهى المهموز. ووشر الخشبة بالميشار ـ غير مهموز ، لغة في : أشرها ـ إذا نشرها ، أي فرقها باثنين أو أكثر ، والوشر أيضا : تحديد المرأة أسنانها وترقيقها ، وهو من القوة واللمعان والتفريق ، والمؤتشرة التي تسأل أن يفعل بها ذلك ، وموشر العضدين ـ ويهمز : الجعل ، لأن أعضاده كالمنشرة حزوزا ؛ ومن مهموزه : أشر ـ بالكسر ، أي مرح ، أي ازدرى الخلق وعاملهم معاملة المستهين بهم ، فظلمهم ولج في عتوه ، وناقة مئشير : نشيطة ، وأشر الأسنان : تحزيزها ـ تشبيها لها بأسنان المئشار الذي يقطع به الخشب ونحوه قطعا سريعا ، فهو كفعل اللجوج ـ انتهى المهموز ؛ وورش الطعام : تناوله وأكل شديدا حريصا ، وطمع وأسف لمداق الأمور ، لأن ذلك لا يكون إلا عن تماد ولجاج ، وورش فلان بفلان : أغراه ، وورش عليهم : دخل وهم يأكلون ولم يدع ، وورش اسم شيء يصنع من اللبن ، لأنه انتشر عن أصل خلقته ، والورش ـ بالتحريك : وجع في الجوف ، وككتف : النشيط الخفيف من الإبل وغيرها ، وهي بهاء ، والتوريش : التحريش ، والورشان : طائر. ومن مهموزه الأرش ، وهي الدية ، لأنها يلج في طلبها والرضى بها وأكثر ما يتعاطى من أمرها ، وهو أيضا الرشوة ، وما نقص العيب من الشيء ـ قال في القاموس ، لأنه سبب للارش والخصومة ، وبينهما أرش ، أي اختلاف وخصومة ، والأرش : الإغراء والإعطاء ، لأن المعطي يغلب نفسه ، فكأنه خاصمها فلج حتى غلبها ، والأرش : الخلق ، لأنه منشأ اللجاج ، يقال : ما أدري أي الأرش هو؟ أي
![نظم الدّرر [ ج ٤ ] نظم الدّرر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4703_nazm-aldurar-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
