محركة : السعة ، والجوفاء من الدلاء : الواسعة ، ومن القنا والشجر : الفارغة ، والجائفة : جراحة تبلغ الجوف ، وتلعة جائفة : قعيرة ـ لأنها لقعرها بالجوف أشبه منها بالجبل ، وجوائف النفس : ما تقعر من الجوف في مقارّ الروح ، والمجوف ـ كمعظم : من لا قلب له ـ كأن قلبه طرح من جوفه فصار خاليا. والجوفان ـ بالضم : أير الحمار ـ لسعة جوفه ، وأجفت الباب : رددته ـ كأنه من السلب ، لأنك سددت جوف البيت ، أو أنه شبه الإغلاق بطرح الباب.
ومن مقلوبه مهموزا : فجئه الأمر ـ كسمعه ومنعه : هجم عليه من غير أن يشعر ، كأنه قذف به إليه ، وفجئت الناقة ـ كفرح : عظم بطنها ، كأنه قذف فيه بشيء ، وفجأ ـ كمنع : جامع ، لأنه طرحها وطرح نفسه عليها ، والمفاجىء : الأسد ، لأنه يخرج بغتة فيثب من غير توقف.
ومن مقلوبه واويا : الفجوة : المتسع من الأرض والفرجة ـ لتهيئها لما يطرح فيها ، والفجوة ـ أيضا : ساحة الدار وما بين حوامي الحوافر ، أي ميامنها ومياسرها ، وفجا قوسه : رفع وترها عن كبدها فهي فجواء ، وفجا بابه : فتحه ، فصار كالجوف ، والفجا : تباعد ما بين الركبتين أو الفخذين أو الساقين أو عرقوبي البعير ؛ فجي ـ كرضي فهو أفجى ، وعظم بطن الناقة ، والفعل كالفعل ، والتفجية : الكشف ، لأنك طرحت الغطاء ، والتفجية ـ أيضا : التنحية ، وهي واضحة في الطرح ، وأفجى : وسّع النفقة على عياله ـ كأنه يقذف بها قذفا.
ومن مقلوبه يائيا : أفاج الرجل ـ إذا أسرع ، ومنه الفيج ـ لرسول السلطان على رجليه ـ كأنه لسرعته يطرح به في الأرض ـ هذا هو الصحيح الذي صححه صاحب العباب ، لأنه معرب بيك ، وقيل : إنه واوي ، أصله : فيوج ، ثم قيل : فيج ـ ككيس ، ثم خفف ، وجمعه الفيوج ، وقيل : الفيوج : الذين يدخلون السجن ويخرجون ويحرسون ، وأفاج في الأرض : ذهب ، والقوم : ذهبوا وانتشروا ـ كأنه قذف بهم ، والفيج : الوهد المطمئن من الأرض ، لأنه موضع لطرح ما في الأعالي.
ومن مقلوبه واويا : الفوج : الجماعة ، كأنهم اقتطعوا من الجمهور فقذف بهم ، وفاج المسك : فاح وسطع ، أي انتشرت رائحته ، والنهار : برد ، إما بمعنى طرح برده على ما فيه ، وإما لإحواجه الحيوان إلى أن يطرح عليه ما يدفئه ، وأفاج : أسرع وعدا وأرسل الإبل على الحوض قطعة قطعة ، والفاتج : البساط الواسع من الأرض ، لتهيئه لما يطرح فيه. من تسمية المحل باسم الحال ، وأفاج في عدوه : أبطأ. فهو للسلب ، وفاجت
![نظم الدّرر [ ج ٤ ] نظم الدّرر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4703_nazm-aldurar-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
