هي الضم وهي التئام الشيء بالشيء ، وكل ما اتصل بشيء فالذي بينهما وصلة ، وضدها الفرقة ، والوصل : ضد القطع ، والأوصال المفاصل ومجتمع العظام ، لأنها موضع اتصال العظم بالآخر ، والوصلان ـ بالكسر والضم : طبقا الظهر ، ويقال : هما العجز والفخذ ، والوصيلة : الشاة تلد ذكرا ثم تلد أنثى ، فتصل أخاها ، وفيها خلاف كثير كله يدور على الوصلة ، ووصل الشيء بالشيء : لأمه ، ووصل الشيء وإلى الشي : بلغه وانتهى إليه ، وأوصله واتصل : لم ينقطع ، ووصله وواصله ـ كلاهما يكون في عفاف الحب ودعارته ، والوصائل جمع وصيلة ـ لثياب حمر مخططة يمنية يتخذها الناس دروعا يشق من جانبيها ، كأنه لأنها توصل بغيرها أو يقطع بعضها ثم يوصل بها لتصير دروعا ، والوصيلة : العمارة والخصب والرفقة والسيف ـ لأن ذلك أهل لأن يوصل ، والوصيلة : كبة الغزل لشدة التباس بعضها ببعض ، والأرض الواسعة ـ لأن اتصالها لم يحل بينه جبال ، وليلة الوصل : آخر ليالي الشهر ، لأنها تصل بين الشهرين ، وحرف الوصل : الذي بعد الروي ـ لأنه وصل حركة حرف الروي ، ووصيلك : من يدخل ويخرج معك ، وتصل : بئر ببلاد هذيل ، واتصل الرجل ـ إذا انتسب ، لأنه وصل نفسه بمن انتسب إليهم ، والموصول : دابة كالدبر تلسع الناس ، كأنه من السلب ؛ وصليت اللحم : شويته ـ لأنك وصلته بالنار ، وصليته : ألقيته في النار للإحراق ، والصلاء ـ ككساء : الشواء أو النار كالصلى فيهما ، وكأن منه : صلّى عصاه على النار ، أي أحماها ليقومها ـ لأن كلّا منهما وصله بالنار للإصلاح ، وأصليته النار : أدخلته إياها وأثويته فيها ، وصلى يده بالنار : سخنها ـ لأنه وصلها بها ، وصلي النار ـ كرضي : قاسى حرها ، وصليت فلانا : داريته وخاتلته وخدعته ـ كل ذلك لإرادة مواصلته لأمر ، والصلاية ـ ويهمز : الجبهة ، لكثرة مباشرتها الأرض في الصلاة ، ومدق الطيب ـ لمواصلة الدق ، وصليت للصيد تصلية ـ إذا نصبت له شركا ليقع فيه فتصل إليه ، ومنه الحديث «إن للشيطان مصالي وفخوخا» جمع مصلاة وفخ ، والصليان ـ بكسر ثم تشديد ـ قال في مختصر العين : نبت معروف ، وقال القزاز : هو شجر له جعثن ضخم ، ربما جرد وسطه ونبت ما حوله ، وهو من أفضل المراعي وهو خبز الإبل ، وقيل : إن الخيل تأكله ولونه أصهب ـ انتهى. فسمي بذلك لكثرة مواصلة الإبل له ؛ ولصيت الرجل كرميت ورضيت ـ إذا عبته وقذفته بالفجور ، وقال القزاز : وقيل : هو أن يضيفه إلى ريبة ، ولصي إليه : انضم إليه لريبة ؛ ولاص يليص : حاد ، ولصته أليصه وألصته ـ إذا أزعجته أو حركته لتنتزعه ـ كأنه من السلب ، وألصته عن كذا ـ إذا راودته عنه ، يمكن أن يكون سلبا وأن يكون إيجابا ؛ والأصل : أسفل كل شيء ـ لأن جميع الأشياء واصلة إليه ، وأصل ـ ككرم : صار ذا
![نظم الدّرر [ ج ٤ ] نظم الدّرر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4703_nazm-aldurar-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
