٢ ـ قيام السيرة بين عقلاء العالم على صحّة المعاملة المعاطاتية وترتيب آثار الملكيّة على المأخوذ بها (١).
٣ ـ استقرار طريقة العقلاء على اتباع الظهورات في تعيين المرادات (٢).
٤ ـ استقرار السيرة على معاملة الأولياء بل مطلق الوكلاء معاملة الأصيل في إقرارهم كتصرّفاتهم (٣).
__________________
١ ـ راجع مصباح الفقاهة ٢ : ٩٣.
٢ ـ راجع الكفاية : ٢٨١.
٣ ـ رسائل فقهيّة : ١٩٧.
٣٣٩
