العبادات أيضا من الصوم والحج ونحوهما (١).
د : كون الجامع على الأعم هو القدر المشترك بين أجزاء معلومة كالأركان في الصلاة ، وبين ما هو أزيد من ذلك (٢).
ه : ـ كون ألفاظ العبادات على الأعم موضوعة لمعظم الأجزاء التي تدور مدارها التسمية عرفا ، فصدق الاسم كذلك يكشف عن وجود المسمى ، وعدم صدقه عن عدمه (٣).
البحث في العبادات :
أدلّة القول بالأعمّ :
١ ـ التبادر :
قال الإمام الخميني قدس سرّه : لا إشكال في أنّ المتبادر من ألفاظ العبادات في عصرنا هو نفس الطبائع بما هي من غير لحاظ الخصوصيات من الصحة والفساد ، كما أنّ المراجع للأخبار والآثار يقطع بأنّ زمان الصادقين عليهماالسلام عصر نشر الأحكام كان كذلك ، بل دعوى كون عصر النبي صلىاللهعليهوآله كذلك أيضا قريبة جدا (٤).
٢ ـ صحة التقسيم إلى الصحيح والفاسد :
قال السيد الخوئي قدس سرّه : إنّ المرتكز في أذهان المتشرعة هو أنّ إطلاق لفظ الصلاة على جميع أفرادها الصحيحة والفاسدة على نسق واحد من دون لحاظ
__________________
١ ـ نهاية الاصول : ٤٧ ، ٤٨.
٢ ـ راجع مطارح الأنظار : ٧ ، والكفاية : ٢٥.
٣ ـ راجع الكفاية : ٢٦.
٤ ـ مناهج الوصول ١ : ١٦٦ ، ١٦٧.
