٤٨ ـ نصّ القاعدة : حمل المطلق على المقيّد (١)
الألفاظ الاخرى للقاعدة :
التقييد (٢).
توضيح القاعدة :
إذا ورد مطلق ومقيّد فإمّا أن يكونا متخالفين أو متوافقين ، ولهما صور كثيرة ، نذكر هاهنا مهمّاتها :
ألف : صور المطلق والمقيّد المتخالفين :
١ ـ ما إذا كان المطلق نافيا والمقيّد مثبتا ، وكان الحكم المتعلّق بهما حكما تكليفيّا مثل «لا تعتق رقبة» و «أعتق رقبة مؤمنة» ، سواء كان الحكم فيهما إلزاميّا أم لا :
قال الإمام الخميني قدس سرّه : لا إشكال في حمل المطلق على المقيّد في هذه الصورة ، ضرورة تحقّق التنافي بينهما عرفا ، لما عرفت في النواهي من أنّ الزجر إذا تعلّق بالطبيعة يرى العرف أنّ امتثاله بتركها مطلقا ، فحينئذ لا محيص عن الجمع
__________________
١ ـ راجع فوائد الاصول ١ ، ٢ : ٥٧٧ ، ونهاية الأفكار ١ ، ٢ : ٥٧٨ ، المحاضرات ٥ : ٣٨٠ ، ومناهج الوصول ٢ : ٣٣٣.
٢ ـ راجع نهاية الأفكار ١ ، ٢ : ٥٨٢.
