١٩ ـ نص القاعدة : الإتيان بالمأمور به على وجهه يقتضي الإجزاء في الجملة (١)
الألفاظ الاخرى للقاعدة :
دلالة الأوامر الاضطرارية والظاهرية على الإجزاء (٢) ؛
توضيح القاعدة :
١ ـ إنّ المراد من قولهم «على وجهه» في العنوان هو النهج الذي ينبغي أن يؤتى به على ذلك النهج شرعا وعقلا لا قصد الوجه (٣).
٢ ـ قال المحقق الخراساني قدس سرّه : الظاهر أنّ المراد من الاقتضاء هاهنا الاقتضاء بنحو العليّة والتأثير لا بنحو الكشف والدلالة ، ولذا نسب الى الإتيان لا الى الصيغة (٤).
وناقشه الإمام الخميني قدس سرّه بأنّ الاقتضاء ليس بمعنى العليّة والتأثير ، لعدم تأثير لاتيان المكلف في الإجزاء سواء فسّر بالمعنى اللغوي وهو الكفاية ، فانّها عنوان انتزاعي ليس موردا للتأثّر والتأثير ؛ أو فسّر باسقاط الأمر ونحوه ، فإنّ الإتيان
__________________
١ ـ الكفاية : ٨١.
٢ ـ دروس في علم الاصول (الحلقة الثالثة) ، القسم الأوّل : ٢٦٤.
٣ ـ راجع الكفاية : ٨١ ، ومناهج الوصول ١ : ٣٠٠ ، ونهاية الأفكار ١ : ٢٢٢.
٤ ـ الكفاية : ٨١.
