وغيرهما.
أدلة القول بالامتناع :
يستدل للقول بالامتناع بوجوه :
الدليل الأول : كون مفاد الهيئة جزئيا لا يقبل الإطلاق والتقييد.
توضيح الدليل يتوقف على مقدمات :
أ : اقسام الوضع :
يتصور للوضع أقسام أربعة :
١ ـ الوضع العام والموضوع له العام ، وهو أن يتصوّر الواضع المعنى الكلي حين الوضع ويضع اللفظ لذلك المعنى الكلي.
٢ ـ الوضع الخاص والموضوع له الخاص ، وهو أن يتصور الواضع المعنى الجزئي ويضع اللفظ لذلك المعنى الخاص والجزئي.
٣ ـ الوضع العام والموضوع له الخاص وهو أن يتصور الواضع المعنى الكلي ويضع اللفظ لمصاديق ذلك المعنى الكلي.
٤ ـ الوضع الخاص والموضوع له العام وهو أن يتصور الواضع المعنى الجزئي ويضع اللفظ للمعنى الكلي الشامل لهذا الجزئي وغيره (١).
هذا بحسب التصور ولا شبهة في إمكان القسمين الأولين ووقوعهما ، ولكنّه استشكل في امكان القسمين الأخيرين بأنّه لا يمكن أن يكون العام مرآة للخاص
__________________
١ ـ راجع المحاضرات ١ : ٥٣ ـ ٥٥.
