العرفي منها العموم وأنّ دلالتها عليه على وفق الارتكاز الذهني والتبادر (١) ، وهكذا الحال في نظائرها كلفظ «جميع» و «أيّ» ونحوهما (٢).
ومنها الجمع المعرّف باللّام :
وقد قيل في كيفيّة دلالته على العموم وجوه :
١ ـ قال المحقّق الخراساني قدس سرّه : وأمّا دلالة الجمع المعرف باللام على العموم فلا بدّ أن تكون مستندة إلى وضعه كذلك لذلك (٣).
٢ ـ قال الإمام الخميني قدس سرّه : ولعلّ الاستغراق فيه يستفاد من تعريف الجمع لا من اللام ولا من نفس الجمع ، ولهذا لا يستفاد من المفرد المحلّى ولا من الجمع الغير المحلّى (٤).
٣ ـ قال الشهيد الصدر قدس سرّه : قد عدّ الجمع المعرف باللام من أدوات العموم ، ولا بدّ من تحقيق كيفيّة دلالة ذلك على العموم ثبوتا وإثباتا :
أمّا الأمر الأوّل فقد يقال : إنّ الجمع المعرف باللام يشتمل على ثلاث دوالّ :
أحدها مادّة الجمع التي تدلّ في كلمة «العلماء» على طبيعي العالم.
والثاني : هيئة الجمع التي تدلّ على مرتبة من العدد لا تقلّ عن ثلاثة من أفراد تلك المادّة.
والثالث : اللّام ، وتفترض دلالتها على استيعاب هذه المرتبة لتمام أفراد المادّة ،
__________________
١ ـ راجع الكفاية : ٢١٦ ، ونهاية الأفكار ١ ، ٢ : ٥٠٩ ، والمحاضرات ٥ : ١٥٥ ، ودروس في علم الاصول ٢ : ١٠٤.
٢ ـ راجع نهاية الأفكار ١ ، ٢ : ٥٠٩ ، والمحاضرات ٥ : ١٥٥ ، ودروس في علم الاصول ٢ : ١٠٤.
٣ ـ الكفاية : ٢٤٥.
٤ ـ مناهج الوصول ٢ : ٢٣٨.
