ابتداء كما لا يخفى.
٢ ـ ما كان لأجل التأكيد ، فيكون ذكر المضرب عنه كالتمهيد لذكر المضرب إليه ، فلا دلالة له على الحصر أيضا.
٣ ـ ما كان في مقام الردع وإبطال ما أثبت أوّلا ؛ فيدلّ على الحصر ، وهو واضح (١).
ومنها تعريف المسند (٢).
ومنها تعريف المسند إليه إذا كان الخبر خاصا (٣).
ومنها تقديم ما حقّه التأخير (٤).
التطبيقات :
١ ـ قوله تعالى : (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ)(٥).
٢ ـ ما رواه هشام بن سالم عن الإمام الصادق عليهالسلام أنّه قال : «ما كلّف الله العباد إلّا ما يطيقون ، إنّما كلّفهم في اليوم والليلة خمس صلوات ، وكلّفهم من كلّ مائتي درهم خمسة دراهم ، وكلّفهم صيام شهر في السنة ، وكلّفهم حجّة واحدة ، وهم
__________________
١ ـ راجع الكفاية : ٢١١.
٢ ـ راجع نهاية الأفكار ١ ، ٢ : ٥٠٢.
٣ ـ راجع مطارح الأنظار : ١٨٨ ، ودروس في علم الاصول ٢ : ١٢٥.
٤ ـ راجع نهاية الأفكار ١ ، ٢ : ٥٠٢.
٥ ـ المائدة : ٥٥.
