هذه هي أهمّ الفروق بين القاعدة الفقهيّة والاصوليّة.
وسوف نذكر في هذا الكتاب القواعد الاصوليّة الخاضعة لهذه الموازين المتقدّمة.
وفي الختام : نودّ ان نذكر نقطتين :
أولا : ان هذه القواعد كتبت وفق منهج مجمع الفقه الاسلامي ولذلك فلم تستوف البحث وانما كان المراد هو الاشارة الى القاعدة وبعض مباحثها وتطبيقاتها والمصادر التي يمكن الرجوع اليها لكي يستوفي البحث حقه.
ثانيا : أدرجت لجنة التأليف بعض المسائل الاصولية في البحث وهي وإن لم تكن من القواعد الاصولية ـ بالمعنى الحرفي للكلمة ـ إلّا أنها دخيلة في استنباط الأحكام الفقهية.
والله تعالى نسأل ان يوفقنا لما فيه رضاه ويهدينا للاستفادة الاكبر من علوم أهل البيت عليهالسلام.
١٧
