امتناع ، ضرورة صيرورة الأقل حينئذ بوصف الأقليّة مقابلا للأكثر ، بل لا يتحقّق في ضمنه أبدا ، إذ الذي هو جزؤه ذات الأقل لا هو مع وصفه ...» (١).
٢ ـ وأشار إلى نفس البحث في ما يجزى من الذكر في الركوع ، حيث قال : قد تشعر عبارة المصنف ـ أي صاحب الشرائع ـ كبعض النصوص بحصول الإجزاء أيضا بما زاد على ذلك (أي على «سبحان الله» ثلاثا) وإنّ هذا أقلّه فيكون حينئذ كالتخيير بين الواحد والثلاث في تسبيح الأخيرتين ، وقد عرفت التحقيق في ذلك المقام وانّه ليس من التخيير بين الأقل والأكثر (٢).
__________________
١ ـ الجواهر ١٠ : ٤٢ ، ٤٣.
٢ ـ الجواهر ١٠ : ٩٧.
١٤٧
