البحث في منّة المنّان في الدفاع عن القرآن
٣٣١/٩١ الصفحه ١٥٨ : ، وبحرمانه يكون
الإنسان قد عصى المشرّع له والمشرّع. فكما هو دع لليتيم هو دع الله عزوجل. وظلمه هذا إنما هو ظلم
الصفحه ١٥٩ : عن الإطعام إلى الطعام ، مع أنها المناسبة
في المقام؟
هذا السؤال له
جوابان :
الأول : إن الطعام مصدر
الصفحه ١٧٣ : الله سبحانه. ولكنه قابل للمناقشة صغرويا
لعدة أسباب :
أولا : إن المتكلم المباشر للوحي ليس هو الله
الصفحه ١٧٤ : إدراكهم بكونه مربوطا بالله تعالى.
ومنه يتضح معنى
الفاء في قوله : (فَلْيَعْبُدُوا). فإن فائدتها التفريع
الصفحه ١٧٩ : .
ثالثا
: إن المكيين
لو نظروا إلى الجيش المعادي لقالوا : جاء الفيل مع جيشه المواكب له. ولعل أفراد
الجيش
الصفحه ١٨٠ : (٢) : (فَأَعْقَبَهُمْ
نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللهَ ما
وَعَدُوهُ وَبِما كانُوا
الصفحه ١٨٧ : تأخذ مفعولين أي : جعل
الله إياهم كعصف مأكول.
وقوله : والكاف مفعول ثان. يعني في قوله : كعصف ، وهو لا
الصفحه ١٩٣ :
عبارة عن جهنم وما يحصل فيها. وكلاهما سبب للعذاب ، وتعبير عن غضب الله
سبحانه.
ويتحصل من ذلك
عدة
الصفحه ١٩٤ : : من وجوه :
الوجه
الأول : بأن يزيد
الله تعالى في قوة الطيور بحيث يؤثر ذلك الحجر ذلك التأثير العظيم
الصفحه ٢١٣ : لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ). فيكون الإنسان بدل الرفاه والنعيم ، تأكله النار
وتحطمه وتذله إذلالا. لا يشفع له
الصفحه ٢١٨ : ليس لها علم ، وإنما
العلم عند الله سبحانه.
ومعه يفشل هذا
الوجه ، إلّا أن نجد له تفسيرا آخر ، فنقول
الصفحه ٢٢٩ : ليبقى بعده نظيفا ، طبقا
لفطرة الله الأصلية (الَّتِي فَطَرَ
النَّاسَ عَلَيْها). وهي طاهرة ما لم تنجسها
الصفحه ٢٥٧ : درجات علم اليقين. وعين اليقين ، وهي جوانب
مختلفة وكثيرة ، فلا يقال له يومئذ : (ما سَلَكَكُمْ فِي
سَقَرَ
الصفحه ٢٦١ : الضرب.
والله تعالى :
يضرب في مختلف العوالم ، مع اقتضاء الحكمة والعدل الإلهيين ، فكل ضرب هو قارعة.
كيوم
الصفحه ٢٦٥ : أن بعضهم له رضا وتسليم وبعضهم ليس له
ذلك. ولم يؤخذ في مفهوم القارعة عدم التسليم بها. بل هي قارعة على