البحث في ارشاد الطالبين الى نهج المسترشدين
١٦٢/٤٦ الصفحه ١٢٠ :
الثاني ، لانها لو
كنت نفس الكراهة للزم من تصور إرادة الشيء تصور كراهة ضده ، لكنه ليس كذلك ، لانا
الصفحه ١٢١ : هذه
المنافاة والملائمة تختلف بالقياس الى الاشخاص ، بحيث يكون الشيء الواحد ملائما
لشخص ومنافيا لآخر
الصفحه ١٢٤ : الى أمر آخر؟ ذهب الحكماء والمعتزلة الى الاول ، لان
في الادراك تأثر الحاسة وتصور ذلك الشيء ، فالتصور هو
الصفحه ١٣٦ : لا يجتمعان ولا يصدقان على كل شيء والمضافان يصدقان على كل محل
مغاير لملكيتهما ، لعدم البصر وعدم القدرة
الصفحه ١٣٩ :
ذاتهما ، بل [من
حيث] تقابلهما من حيث الكمالية والنقص ، وذلك لان الخير حصول كمال الشيء والشر عدم
الصفحه ١٤٠ : على شيء من الاشياء ولا يكذبان عليه.
وثانيهما : في المركبات وهو عبارة عن اختلاف قضيتين بالايجاب
الصفحه ١٤١ : لا عن أي شيء كان
، بل عن محل مخصوص يمكن اتصافه بالبصر. بخلاف التناقض كانسان ولا انسان ، فان الا انسان
الصفحه ١٤٧ : الانقسام لذاته وهو المقدار ،
وهو عرض يقبل القسمة لذاته.
والقسمة هي امكان
أن نفرض فيه شيء غير شيء آخر
الصفحه ١٥٠ : الى كل واحد واحد من أجزاء العالم ، فلان سبق الشيء على الشيء يقال
على خمسة معان :
الاول : السبق
الصفحه ١٥٤ : اما التسلسل أو اتصاف الشيء بمنافيه (١) ، واللازم بقسميه باطل فالملزوم مثله.
بيان الملازمة :
أنهما لو
الصفحه ١٦٠ : هي جملة ما يتوقف عليه وجود الشيء.
وسيجيء بيان وجوب
وجود المعلول عند وجود علته التامة ، والشيء اذا
الصفحه ١٦٣ : البسيط أو في شيء من أبعاضه ، أولا في شيء من أبعاضه الى
آخر الكلام حتى يلزم التسلسل.
وان كان الاول أي
الصفحه ١٦٦ :
لعلة صاحبه ، لزم
تقدم الشيء على نفسه بمرتبة واحدة أو بمراتب.
أقول : لما توقف دليل اثبات الصانع
الصفحه ١٧٤ : (١) عن غيره ، ويرسم بأنه الكلي المقول على الشيء في جواب أي
شيء هو في جوهره.
وان كان خارجا
فاما أن يكون
الصفحه ١٩٦ : أنه لا نسبة لما في ذلك الخط من الاحكام والاتقان
الى ما في أقل شيء من أفعال الله تعالى فاذا كان العلم