البحث في ارشاد الطالبين الى نهج المسترشدين
١٦٢/٣١ الصفحه ٢٠ : بوجهين :
الاول : ان الوجود غير قابل لتلك القسمة المفروضة ، فان انقسام الشيء الى نفسه والى
غيره محال
الصفحه ٢١ : انقسامه الى الذهني والخارجي والا لزم انقسام الشيء الى نفسه
والى غيره ، أو يعني به المطلق ، فيكون مساويا
الصفحه ٢٥ : الكبرى :
فلان تمييز الشيء عن غيره صفة له ، وثبوت الصفة فرع على ثبوت الموصوف.
والجواب : انا ننقض دليلكم
الصفحه ٣٤ : حمل الشيء على نفسه.
كما تقول «الانسان
بشر» ، فلو لم يكن زائدا لما حصلت الفائدة ، لكنها تحصل ، فيكون
الصفحه ٣٥ : حل فيها وهي موجودة لا جائز أن تكون موجودة بهذا الوجود ، والا
لزم لاشتراط الشيء بنفسه ، فيتقدم الشي
الصفحه ٣٧ : واحدا ، لانه لو تعدد لم تنحصر القسمة في قولنا «الشيء
اما موجود أو معدوم».
أقول : لو قدم هذا البحث على
الصفحه ٤٣ : حاصلة من قبل ، وتلك هي الوجود. وكذا العدم فانه لا شيء
أظهر عند العاقل من كونه موجودا ، وأنه ليس بمعدوم
الصفحه ٦٥ : . والتخلخل هو زيادة مقدار الجسم من غير
انتقاش ولا انضمام شيء إليه. والتكاثف هو نقصان مقدار الجسم من غير
الصفحه ٦٨ : يجيء ، ولا شيء من الازلي بحادث ، فلا شيء من أثر المختار بأزلي. لكن
الفرض أن السكون أزلي ، فلا يكون أثر
الصفحه ٧٩ : كالنحاس ، فانه لا ينحل منه شيء بسهولة
بحيث يدركه اللسان ، بل اذا احتيل في أجزائه بتحليلها وتلطيفها أحس منه
الصفحه ٨٠ :
بالشم : اما بتحلل شيء من أجزاء ذي الرائحة ووصوله الى الخيشوم ، أو بانفعال
الهواء المتوسط بين ذي الرائحة
الصفحه ٨٣ : الحرارة ، وهو غلط ، فان البرودة محسوسة ، ولا شيء
من العدم بمحسوس ، ينتج من الشكل الثاني : لا شيء من
الصفحه ١٠٨ : الحادث ثابت للعالم
، فيكون الافتقار ثابتا للعالم ، لان الثابت للثابت للشيء ثابت لذلك الشيء قطعا ،
وهذه
الصفحه ١١٨ :
الشيء يستلزم كراهة ضده لا نفسها.
اقول : اعلم ان من الاعراض النفسانية الإرادة والكراهة ، وهما مشروطتان
الصفحه ١١٩ : ، لكان مائلا الى
الشيء الواحد [و] نافرا عنه بحسب الطبع في الوقت الواحد ، وهو محال.
وكذلك الصائم
الشديد