الصفحه ١٦٩ : الواحد لا يصدر منه أكثر من واحد]
قال : ويمكن استناد معلولين الى علة بسيطة. واحتجاج الفلاسفة بأن
الصفحه ١٢٩ : على أن القوة الواحدة لا يصدر عنها أكثر من واحد.
وذهب آخرون الى
أنه قوة واحدة تدرك جميع الكيفيات
الصفحه ٤٥٠ : .............................................................. ١٦٦
تحقيق حول مسألة الواحد لا يصدر منه
أكثر من واحد............................ ١٦٩
البسيط يمكن أن
الصفحه ١٨٧ : بأنه لا يصدر عنه بذاته الا شيء واحد ، وهو
العقل ، وقد تقدم حجتهم على ذلك والجواب عنها.
وجماعة من
الصفحه ١٧٠ : : أنه يلزم أن لا يصدر
عن ذلك البسيط شيء أصلا ، وذلك لانكم تسلمون صدور أمر واحد عن تلك العلة البسيطة
الصفحه ١٨٣ :
يصدر عنه ذلك
الفعل بعينه وله داع الى الطرفين ، أو مع امتناع أن لا يصدر عنه ذلك الفعل أيضا
بعينه
الصفحه ٩٠ : بجزءين أو بأكثر ، لا
جائز أن يقوم بجزء واحد ، اذ الجزء الواحد لا تأليف فيه ، ولا جائز أن يقوم بأكثر
من
الصفحه ٣٤٨ : ، والجاحظ انما طعن في بعض رواته لا فيه ، مع أن خلاف
الواحد لا يقدح.
الثاني : أن المراد هنا ب «المولى
الصفحه ١٤٧ :
قوله «والواحد بالنوع كثير بالشخص» الخ ، لان النوع لا بد له من
أشخاص ، لانه المقول على كثيرين
الصفحه ١٣٣ : بمحلين لا أزيد كالتأليف ، وقد تقدم [البحث فيه] ، وكذا
جماعة من الاوائل ذهبوا الى أن العرض الواحد يقوم
الصفحه ٢٨٠ : ، كما اذا قتلنا من يقصد قتلنا.
اذا تقرر هذا
فالقبيح انما يصدر عنا خاصة ، لاستحالة كونه تعالى فاعلا
الصفحه ١٩٦ : فانه يصدر عنه أفعال عجيبة لطيفة ، مع أنه لا شيء منها بعالم.
وينتقض أيضا بالمحتدي (١) لفعل غيره ، كمن
الصفحه ٢٧٠ : الحكيم بما لا يريد وينهى عما لا يكره ، والا لم يكن حكيما ، هذا
خلف ، فلا يكون مريدا للمعاصي ، والا لكان
الصفحه ٢٨٦ :
عليه تعالى ،
والآن نقول : هل يجوز في الحكمة أن يمكن الله تعالى من الظلم من لا عوض له يوازي
ما صدر
الصفحه ١٤٦ :
في الجوهر الفرد ،
أو يكون لذاته وهو الواحد بالذات كالجوهر الفرد.
ثم الواحد بالذات
قد يكون واحدا