البحث في ارشاد الطالبين الى نهج المسترشدين
٢٣١/١ الصفحه ١١٠ :
ولا يتم الا
بالنظر ، وما لا يتم الواجب المطلق الا به فهو واجب ، والّا خرج الواجب عن كونه
واجبا
الصفحه ١٥٥ :
والا لزم التسلسل.
ويلزم من امتناع عدم علته امتناع عدمه.
أقول : القديم يمتنع عدمه وتقرير ما ذكره
الصفحه ٢٧٨ :
وعرف أو غلب على
ظنه أن ذلك الشخص لا يحضر الا مع فعل يفعله ، من ارسال رسول أو نوع أدب أو بشاشة
أو
الصفحه ٣٤٣ :
عليه ، أو فصله ب «الا»
وأخواتها. وأما المعنى فلان غرض الشاعر الافتخار وذلك لا يحصل الّا اذا كان
الصفحه ٣٥٠ : المتواتر «أنت مني بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبي
بعدي» (١).
والمنزلة هنا
للعموم ، والا لما صح
الصفحه ٥٧ : اذا ضممنا ذراعا الى ذراع آخر صارا ذراعين لا ذراعا واحدا ،
والا لما تميز الجزءان عن جزء واحد ، وهو باطل
الصفحه ١٠٧ :
، كقولنا العالم ممكن ، وكل ممكن مفتقر الى المؤثر ، فالعالم مفتقر الى المؤثر ،
والا لكان فاسدا ، أعم من أن
الصفحه ١١١ : قال للمكلف : اتبعني ، يقول : لا أتبعك الا بعد أن
أعرف صدقك ، ولا أعرف صدقك الا بالنظر ، لانه ليس
الصفحه ١١٢ : قبلها.
وأما الثاني : فلان انتفاء اللازم موجب لانتفاء الملزوم ، والا لبطلت الملازمة
بينهما.
أجابت
الصفحه ٢٥٨ : الشيء لا يزول عنه ، والا لما كان ذاتيا ، وأما أنه ينقلب فلوجهين :
الاول : أن النبي صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٧٦ : يكن له حظ في
التمكين.
وهو واجب ، خلافا
للاشعرية ، والا لكان نقضا لغرضه تعالى في التكليف ، لانه تعالى
الصفحه ٤١٨ :
، على أنا نقول : على تقدير وجوب اللطف لا نسلم وجوب ما هو أشد لطيفة ، والا لزم
التسلسل.
وأما الثاني
الصفحه ١٩ : بأمر يجب أن يكون مغايرا لما به الاشتراك ، والا لما تحققت الاثنينية ،
وبذلك المميز تعين كل واحد منهما
الصفحه ١٣١ : يعقل الا فيما كان حاصلا فى الحيز ، وهو الجسم.
وأما العرض فلا يعقل منه ذلك ، لانه ليس حاصلا فى الحيز
الصفحه ١٤٣ :
المضاف. ولهذا عرف
المصنف المتضايفين بقوله : وهما اللذان لا يعقل أحدهما الا بالقياس الى الاخر.
ثم