البحث في ميراث محدّث اُرمَوى
٣٢٠/١ الصفحه ٦٢ :
الملائكة كانت له عند
الله منزلة عظيمة ، فعتب عليه ، فأهبطه من المساء إلى الأرض ، فأتى إدريس
الصفحه ٦٥ : القول بأن المعراج هو السير من
المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ـ كما هو اقدر المتيقِّن من آية الإسرا
الصفحه ١٦٢ : ء [من الأوّلين] والآخرين محمد وآله المعصومين.
حمد وسپاس خداوندى راست كه احد بىمثل وصمد
ويگانه برون از
الصفحه ١٩٩ : عَلَيَّ بالإسلام
وعلّمني القرآن ، وحبَّبني إلى خير البرية خاتم النبيين وسيّد المرسلين ؛ إحساناً
منه إليّ
الصفحه ٧٨ : : الحمد لله الذي منّ
عليّ بالإسلام ، وعلَّمني القرآن ، وجبّني إلى خير البرية خاتم النبيين وسيد
المرسلين
الصفحه ٢٤٤ : رحمهالله
وجماعة من بني هاشم ورجالاً من آل رسول الله صلىاللهعليهوآله
قد وردوا لزيارة قبر الحسين
الصفحه ١١٢ :
القمي (١)
عن الصادق عن أمير المؤمنين عليهالسلام.
وطريق التأويل : أن اختيار كل منها إلى
الإمام
الصفحه ٢٨١ : والحمام ولا يأ
من
آل الرسول عند المقام
طبت
بيتاً وطاب أهلك أهلاً
الصفحه ٦٣ : الأينية : من المسجد
الحرام إلى المسجد الأقصى كما هو ظاهر الآية ، أو إلى السماوات العلى وفوق العرش
الأعلى
الصفحه ٦٧ : ، وعلى هذا فنسبة نصف القطر ـ وهو مسافة
مسيره من الأرض إلى فلك الأفلاك ـ إلى نصف المحيط ، أعني مسير جزء من
الصفحه ٢١٨ :
اَوْصِياءَ مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظ مِنْ مُدَّةٍ اِلى مُدَّةٍ ؛
اِقامَةً لِدينِكَ ، وَحُجَّةً عَلى
الصفحه ١٥٧ :
واتفق أن شيخاً تظلم
إليه من فتى وجده في بستانه سارقاً ، فأخذه وجاء به إلى داوود يتظلم ، فحكم داوود
الصفحه ١٢٢ :
[مِن قَبْلِهِمْ]) (١)
الآية ؛ حيث إنّ الظاهر هو السير النظري إلى تاريخ أحوالهم ، وبهذه الملاحظة
الصفحه ٧٠ : الجملتين ، فأوّلها خطاب ليوسف ، ثم التفت إلى زليخا. والأمر في المقام بالعكس
؛ فإنّ الأوّل التفات من المعصوم
الصفحه ١٥٢ : صلىاللهعليهوآله فالسيف
(١). انتهى.
فكون موسى خائفاً يترقب وخروجه من مصر
إلى مَدْيَن وغيبته مدة مديدة ، في كلها