البحث في ميراث محدّث اُرمَوى
١٠٦/١ الصفحه ٢٦٦ :
ـتار والمهدي منا
فبنا قد عرف اللـ
ـه وبالحق أقمنا
سوف يصلاه سعيراً
الصفحه ٣٥٠ : شده اند : يك دسته مفهوم هر
سه جمله فعليه را يك معنى دانسته وبه قول خودمان حاصل معنى اين است كه : فلان
الصفحه ١٠٤ :
وإن كان بعد وفاتهما فهو كذب محض ؛ إذ
لا معنى للفداء إلا تعريض الفداء للقتل ، ولا وجه له مع الموت
الصفحه ٢٠٤ : ). ذؤبان عرب : دزدان وفقرا ودرويشان
است.
قول او : «أحقاد»
از حقد به معنى عداوت است.
قول او : «أضَبَّتْ
الصفحه ١٠٦ : ، فالأصل فيه هو العين.
وهذا معنى ما قيدوا به علاقة الجزء
والكل باشتراط استعمال الجزء في الكل بكونه مما
الصفحه ١٦٤ :
قرائت در نماز نيست در تعلق غرض به الفاظ ، بلكه مقصود آن معنى است ، و «انشاء» جز
اين نيست كه متعلق
الصفحه ٣٥١ : : اين معنى عيبش اين است كه «لا
يساوى» صفت شرف است نه صفت ؛ نصيف چنان كه عبارت ، گواهى مى دهد.
وهمچنين
الصفحه ٣٥٥ : معنى «صاف» و «رصيف» نيز به معنى محكم ومعنى بسيار سر
راست است.
وتأييد اين مطلب را نبودن «مِن» در سر
الصفحه ٤٩ : الدعاء ـ وهو
الوصول إلى مطالب الدنيا والآخرة ـ لا يتحصل إلا بعد فهم معنى الدعاء ، وليس
كالقراءة في
الصفحه ٥٤ :
قوله : «فشرطت عليهم الزهد» أي ألزمتهم
بملازمة الزهد والورع ، ويُستفاد معنى الإلزام من تعلق «عليهم
الصفحه ١٠٥ : ، فهذا
هو إنشاء المدح ، فالمقصود هو المعنى الكنائي ، فلا يكون عقوقاً ولا كذباً ولا
تفدية الأفضل للمفضول
الصفحه ١٠٧ : ـ مهيِّجة للحميّة ومثيرة للغيرة والحماسة.
المعنى :
وحيث إن رجلاً لو كان مظلوماً وسيّده
غاب عنه لا يدري
الصفحه ١١٩ : وجوده.
فإن قلت : وأيّ معنى في «نازح ينزح عنا»
يكون منشأ المدح والمحبوبية ، مع أن النزح بمعنى البُعد
الصفحه ١٤٧ :
عبارته الفارسية : شديد
معنى مصرع اول اين باشد : در الف وثلاثين دو حرف قاف وراء را الآن مى بينم كه
الصفحه ٢٠٠ : بر سر مطلب واحدى بر مى گردد كه آن عمده
است وآن همان مسئله تنزيل است ، به اين معنى كه على عليهالسلام