البحث في ميراث محدّث اُرمَوى
٢٢٩/٦١ الصفحه ١٣٥ : في الدعاء ، ثم رجع أيضاً إلى ما
هو المقصود الأصلي من دعاء الندبة ، وهو سؤال درك خدمة إمام العصر ـ عجل
الصفحه ١٣٧ :
وكذا يدل على ما ذكرنا من الاستغفار
وكونهم سبب المغفرة ، ما في الصافي (١)
في تفسير الآية في سورة
الصفحه ١٤٦ : اول زاء» ـ رجاء الراجين.
ولا يخفى أن هذا الحساب لا يوافق ما
ذكره ، بل يكون المجموع تسعمئة
الصفحه ١٥٧ : إلى
وضعه الأول ، وما حكم بالواقع من حيث هو واقع ما لم يطابق أحد العناوين الشرعية
الظاهرة.
كما أن
الصفحه ١٦٦ :
(٢).
يعنى غيبت دوّمى براى درازى آن ـ چنان
كه گذشت در دوره ما از هزار ، چنانى كه زندگى نمىكند از بشر در مثل
الصفحه ١٦٨ : ، وبنا بر اين پس
ما بعد آن نعت است خود آن را.
قول او : «وَكُلّاً شَرَعْتَ»
نصب داده شده لفظ كل را در
الصفحه ١٧٣ : عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُوا
فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ
الصفحه ١٧٦ :
ترجمه :
حمد براى خداست كه تربيت دهنده عالميان
است ، وصلوات فرستد خدا بر آقاى ما محمد پيغمبرش وبر
الصفحه ١٧٧ : عِلْمَ ما
كانَ وَما يَكُونُ اِلَى انْقِضاءِ خَلْقِكَ ، ثُمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ ، وَحَفَفْتَهُ
الصفحه ١٩٧ : : (كَبُرَ
مَقْتًا عِندَ اللَّـهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ) (٢)
فرموده : «بزرگ شد نزد خدا از روى
الصفحه ١٩٨ : عالم خودشان از حكم
قاذورات امام از حيثيت طهارت ونجاست ، پس حال عالم تغيير يافته گفت : «ما لك ولهذا؟!
چه
الصفحه ٢١٩ : ) (٢)
وَقُلْتَ
: (قُلْ مَا سَأَلْتُكُم
مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ)
، وَقُلْتَ
: (قُلْ مَا
أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ
الصفحه ٢٢٩ : ء فتأهب للسجود بين يدي مولاك ، وقل ما روينا بإسنادنا إلى أبي عبد الله عليهالسلام : إذا فرغت من دعاء
العيد
الصفحه ٢٤٧ : كه ما در جاى ديگر ذكر كرديم كه به جهت وجود
نماز عيدين قبل از آن نماز در اين جا ساقط مى شود واگر در
الصفحه ٢٥٨ : كنيه ومذيَّل به ترحّم كه هر دو كشف از جلالت ونبالت
وى مى كند كرده است مخصوصاً با ملاحظه اين كه در ما