وللخروج على خلاف الأصل [أسباب] (١)
أحدها : قصد التعظيم
كقوله [تعالى] : (وَاتَّقُوا اللهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللهُ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (البقرة : ٢٨٢).
وقوله [تعالى] : (أُولئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (المجادلة : ٢٢).
وقوله [تعالى] : (وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ) (الحشر : ١٨).
وقوله [تعالى] (١) : (لكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً) (الكهف : ٣٨).
فأعاد ذكر الرب (٢)» لما فيه من التعظيم والهضم للخصم.
وقوله [تعالى] (١) : (اللهُ أَحَدٌ* اللهُ الصَّمَدُ) (الإخلاص : ١ ـ ٢).
(وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ) (غافر : ٤٤).
(هُوَ اللهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي) (الكهف : ٣٨).
(كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً) (الإسراء : ٢٠).
(بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً) (الفرقان : ١١).
(وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً) (الإسراء : ٧٨).
(وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ) (آل عمران : ٣٧).
وقوله تعالى : (الْحَاقَّةُ* مَا الْحَاقَّةُ) (الحاقة : ١ ـ ٢) ، (الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ) (القارعة : ١ ـ ٢) ، كان القياس ـ لو لا (٣) ما أريد به من التعظيم والتفخيم ـ «الحاقة ما هي».
ومثله : (فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (٤) [ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ* وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ] (٥)) (الواقعة : ٨ ـ ٩) تفخيما لما ينال (٨) الفريقين من جزيل الثواب وأليم العقاب.
__________________
(١) ليست في المخطوطة.
(٢) تصحفت في المطبوعة إلى (لرب).
(٣) في المخطوطة (أولا).
(٤) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
(٥) في المخطوطة (شأن).
![البرهان في علوم القرآن [ ج ٣ ] البرهان في علوم القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2130_alburhan-fi-ulum-quran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
