ريح تكون في رسغ الفرس تنفش إذا مسحت وتجتمع إذا تركت ، وقال في فأر : فإذا مشى انفشت ، وأعاده في القاموس في المهموز فقال : والفأرة له ـ أي للذكر من الحيوان المعروف ـ وللأنثى ، وريح في رسغ الدابة تنفش إذا مسحت وتجتمع إذا تركت كالفورة بالضم ، والفور : ولد الحمار ـ لخفته وسرعة حركته ووثبه ، وفوارتا الكرش : غدتان في جوف لحمتين ، وقيل : الفوارة : اللحمة ـ التي في داخلها الغدة ، وقيل : تكونان لكل ذي لحم ، وذلك لوجوب الزيادة سواء قلنا : إنها لحمة أو غدة ، وقال القزاز : وقالوا : ماء الرجل إنما يقع في الكلية ثم في الفوارة ثم في الخصية ، فعلى هذا سمي لأنه يقذف ما فيه إلى الخصية ، والفياران ـ بالكسر : حديدتان تكتنفان لسان الميزان لاتساعهما عن اللسان ، والفيرة ـ بالكسر بالهمز وبغيره : تمر يغلى ويمرس ويطبخ بحلبة تشربها النفساء قاله القزاز ، وفي مختصر العين : حلبة تطبخ ؛ فإذا فارت فوارتها ألقيت في معصرة ثم صفيت وتحسيها النفساء ، وأعاده في القاموس في المهموز وقال : والفئرة ـ بالكسر ـ والفؤارة كثمامة والفئيرة والفئرة كعنبة ويترك همزها : حلبة تطبخ للنفساء ـ سميت إما لغليانها وإما للاتساع بجمع التمر والحلبة.
والفرو والفروة : لبس معروف ـ لخروج صوفها وزيادة الرفق به ، كأنها أصل المادة كلها ، وفروة الرأس : جلدته بشعرها ، والفروة : الأرض البيضاء ليس بها نبات ـ لأنه أوسع لها من حيث هي ، والفروة : الغنى والثروة وقطعة نبات مجتمعة يابسة ، وجبة شمر كماها ـ لأنه لو لا زيادتهما ما شمرا ، ونصف كساء يتخذ من أوبار الإبل ـ كأنه شبه بالفروة لطول وبره ، وخريطة يجعل السائل فيها صدقته ، والتاج ـ لاتساعه وعلوه وكماله ولغنى صاحبه ، وخمار المرأة ـ لزيادته على كفايتها ولسبوغه وفضله عن رأسها.
ورفا الثوب يرفوه : أصلحه ولأم خرقه : وقال في القاموس : في المهموز : وضم بعضه إلى بعض ، قال القزاز : والهمز أكثر ؛ والرفاء ـ ككساء : الالتحام والاجتماع والاتفاق ، ومنه ما يدعى به للمتزوج : بالرفاء والبنين ، وأعادوه في المهموز. وقال في القاموس : أي بالالتئام وجمع الشمل ، قال القزاز : ومعنى رفا : تزوج ، والأرفى : العظيم الأذنين في استرخاء ، قال القزاز : والأذن الرفواء هي التي تقبل على الأخرى حتى تكاد تماس أطرافهما ؛ ورفوت الرجل : إذا سكنته من رعب ، وأعاده في القاموس في المهموز ـ لأن ذلك أوسع لفكره لأنه أقر لعينه.
والروف : السكون ـ وهو أوسع من الاضطراب لأنه لا يكون إلا عن قرار العين ، قال في القاموس : وليس من الرأفة ، والروفة : الرحمة ، وراف يراف لغة في رأف يرأف ـ وستأتي بقيتها قريبا إن شاء الله تعالى.
![نظم الدّرر [ ج ٤ ] نظم الدّرر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4703_nazm-aldurar-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
