وهذا الجمع أيضا كما ترى جمع تبرّعي واستحساني بلا دليل ، إذ هو خلاف ظاهر الرواية الثانية ، والمتبادر منها عند العرف هو التخيير بين إمساك أيّتهما شاء من دون عقد جديد ، فتعارض الرواية الاولى.