البحث في قواعد أصول الفقه على مذهب الإمامية
٤٤٢/٣١ الصفحه ٣٥ : كما لا يخفى.
ومنه ينقدح أنّ
الصحة والفساد أمران إضافيّان ، فيختلف شيء واحد صحة وفسادا بحسب الحالات
الصفحه ٣٨ :
أن يكون لها جنس وفصل يمكن تحديدها بهما (١).
ج : قال المحقق
السيد البروجردي : إنّ تصوير الجامع
الصفحه ٤٦ :
٢ ـ المقصود من
المشتق هنا :
إنّ اللفظ
الموضوع لمعنى على قسمين :
أ ـ ما يسمّى
بالمشتق وهو ما
الصفحه ٥٥ : حصوله فيه (١).
ثمّ إنّ
التبادر علامة الحقيقة عند الاصوليين من غير خلاف ظاهر.
ولا يخفى أنّ
تبادر
الصفحه ٦٧ : :
ألف : قال المحقق الخراساني قدس سرّه : لا يخفى أنّه ليست الجمل الخبرية الواقعة في
مقام الطلب مستعملة في
الصفحه ٧٥ :
تتوقف على قصدها فرضا.
وأيضا أنّ
الداعي مطلقا في سلسلة علل الإرادة التكوينيّة ، فلو أخذ في العمل
الصفحه ١٢٠ : :
أدلّة
القول بالاقتضاء في الضدّ العام :
١ ـ العينيّة :
ببيان أنّ
الأمر بالصلاة مثلا عين النهي عن
الصفحه ١٣٠ :
ثانيهما
الأحكام الفعليّة وهي التي آن وقت إجرائها وبلغت موقع عملها بعد تماميّة قيودها
ومخصّصاتها
الصفحه ١٣٨ : (٢).
توضيح القاعدة :
إن الخطاب
الشرعي المتكفل للوجوب على نحوين :
أحدهما : أن يبيّن
فيه وجوب عنوان كلّي
الصفحه ١٦٨ : الوجود
الخارجي لكن لا تكون كاشفة ودالّة عليه ، لأنّ الشيء لا يمكن أن يكون كاشفا عن
مخالفه بحسب الذات
الصفحه ٢٠٣ :
٦ ـ وعدّ من
ذلك قوله تعالى : (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ
الصفحه ٢٣٣ : يتوقف على إحدى دعويين :
إمّا أن يدّعى
وضعها للعموم ابتداء ، وحيث إنّ اللام الداخلة على المفرد لا تدلّ
الصفحه ٢٤٢ :
فإذا شككنا في عالم أنّه فاسق أو ليس بفاسق فلا عموم له بالنسبة إليه ، فلا
يتمسّك به بالنسبة إلى
الصفحه ٢٥١ : لا هذا ولا ذاك (١)؟ ففيه وجوه :
مستند تقديم المفهوم على العام :
إنّ دلالة
القضيّة على المفهوم
الصفحه ٢٨٤ :
مستند امتناع الردع :
١ ـ إنّ
المنجّزية من لوازم القطع ، ويستحيل انفكاك اللازم عن الملزوم كما