البحث في منّة المنّان في الدفاع عن القرآن
٣٩/١٦ الصفحه ٧٢ : أينما وجدوا.
والملازمة بين
حكم العقل وحكم الشرع ، وإن لم تثبت عندي في علم الأصول ، ولكننا خارجا ، لم
الصفحه ٨٥ : عن الله بمضمون : اعترف بوجودي. فإنما هو إرشاد إلى حكم العقل.
وهذا صحيح. ولكن سائر أصول الدين ليست
الصفحه ١١٦ : مقرر في علم الأصول.
وبعد ضم ذلك
إلى ما قلناه من شمول الانتصارات الدنيوية على مراتبها والفتوحات
الصفحه ١٣٤ : يدل على وحدة المدلول. ووحدة السياق قرينة ظهورية صحيحة في علم الأصول.
فأما أن نحمل «ما» على الموصولية
الصفحه ١٤٦ : يمكن
أن يكون بمعنى المصدر : وأن يكون بمعنى اسم المصدر. والفرق بينهما ـ كما أشرنا في
درس الأصول ـ : إن
الصفحه ١٥٨ : .
__________________
(١) الأعراف / ١٦٠ والبقرة / ٥٧.
(٢) أصول الكافي ج ١ ص ٤٣٥.
(٣) ج ٢٠ ، ٣٦٨.
(٤) المفردات مادة «حضّ».
الصفحه ١٦٥ :
الأصول. ويستدل بها بصفتها من القرائن المتصلة على المعنى.
القسم
الثاني : السياق
اللفظي ، أي جمال
الصفحه ٢٠٦ : هو مجموع الصفات أو جميعها؟
جوابه
: إننا لو
نظرنا من زاوية أصولية ، كان لا بد من تقييد بعضها ببعض
الصفحه ٢٠٨ : وعلم
الأصول.
الخامس : إن مال الغني إذا نسب إلى مجموع أموال المجتمع أو إلى
الدخل القومي الكامل ، كان
الصفحه ٢١٧ :
قلت : جوابه من عدة وجوه :
الوجه
الأول : ما قلناه في
علم الأصول من أن القيد ، وإن كان مندكا في
الصفحه ٢٣٩ : ، والحق هو التشريع العادل الذي جاء به الإسلام.
الأمر
الرابع : إن الصالحات
هو فروع الدين ، والحق هو أصول
الصفحه ٢٥٠ :
مستعملة هنا مجازا في حال عدمه. وقد قلنا في درس الأصول بأن استعمال الحروف مجازا
معقول. فتكون : لترون جوابا
الصفحه ٢٨١ : أصول دينهم فاسدة والثاني : من تكون فروع دينهم
فاسدة. وهم أيضا كثيرون وخاصة مع الالتفات إلى قوله تعالى
الصفحه ٢٩٨ : ، كما هو مقرر في علم الأصول.
قلت : ولكنه مع ذلك خلاف الظهور الأولي للآية. فإن ظهورها
بالسببية أوضح
الصفحه ٣٦٧ : ، وهي من قسم أصول الدين وليست من
فروعه.
فإن
قلت : إن العرب ،
كما سمعنا ، كانت تسمي كل من حج واختتن