البحث في منّة المنّان في الدفاع عن القرآن
١٨١/١٦ الصفحه ١١٤ : النصر على النفس الأمارة بالسوء. ويكون الفتح بمعنى فتح العقل
وإمكانية الفهم وتلقي العلوم ، سواء كان ذلك
الصفحه ٣٩٥ :
الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ). بعد العلم أن مرجع الضمير في (أنزلناه) هو القرآن. إذن
فيكون المراد
الصفحه ٣٩٨ :
النازل بعضه لبيّنه ، وحيث إنه لم يبين ، تعين أن النازل كله. فالضمير الذي
يعود على القرآن أو إلى
الصفحه ٤٢٠ : المجاز خلاف الأصل.
ويستنتج
الطباطبائي قدسسره : بأن هذا يدل على أن اقرأ أول ما نزل من القرآن
الكريم
الصفحه ٢١ : على جميع الأجيال بل كل الخلق أجمعين. فإن القرآن هو
خلاصة القوانين والمعارف المطبقة فعلا في الكون
الصفحه ٤١٩ : عن جزئية البسملة للسورة لم يلزم التكرار.
الثالث : اقرأ القرآن على الناس. كما قال تعالى
الصفحه ٤٤٤ : الميزان
(١) : وسياق الآيات ـ على تقدير كون السورة أول ما نزل من القرآن ونزولها دفعة
واحدة ، يدل على صلاة
الصفحه ٣٢ :
في الحقيقة تمثل عصر النص ، والمجتمع الذي نزل فيه القرآن ، فيكون هو
المعتمد في فهمه ، كمصدر رئيسي
الصفحه ٣٧ : هو المتكلم في القرآن أصلا. فيكون كأنه هو المستعين بالله وهذا مستحيل. فإنه
مستغن عن الاستعانة بأسمائه
الصفحه ١٣١ : الكافرين : كفر مشوب بإيمان. فهنا يعطي القرآن النموذج المثالي
، وهو : الكفر الذي لا إيمان معه والإيمان الذي
الصفحه ١٨٤ : أي من سور القرآن الكريم.
وهذا الاستعمال
وأمثاله ، لا ينافي عربية القرآن الكريم ، لأن هذه الألفاظ
الصفحه ٣١٦ : ، وهو مناف لأصالة الحقيقة.
قلنا
: نعم ، إلّا
أن استعمال القواعد اللغوية العامة في الفهم المعنوي للقرآن
الصفحه ٣٩٦ : يكون
مباينا للقرآن وبمعنى آخر قد يكون أعم منه وشاملا له.
الأخرى : الخلق كله. فإن الإنزال هو الخلق
الصفحه ٤٤٥ : نازلة في أول البعثة. وإن دل على ذلك
خبر ، فإنه على خلاف ظاهر القرآن ، فلا يكون حجة.
فإن
قلت : إن
الصفحه ٨ : مطعونا في دينه.
غير أن القرآن
الكريم يحتوي على كثير من موارد الإجمال وصعوبة الفهم بلا إشكال. وقد يكون