البحث في منّة المنّان في الدفاع عن القرآن
٦٤/١ الصفحه ٦٥ : أي في صدور الجنة ... وقيل (من
الجنة) حال من الناس.
أقول : يكون المعنى أنه يوسوف في صدور الناس من
الصفحه ٦٤ : الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي
بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً). وهذا يعني : إن الصورة التي
الصفحه ٣٨١ :
سؤال : لما ذا وصف الجنات بأنها : (جَنَّاتِ عَدْنٍ)؟
جوابه : فيها أطروحتان :
الأولى
: وهي
الصفحه ٦٢ : الْخَنَّاسِ) على الجن. لأن الشيطان (كانَ مِنَ الْجِنِّ
فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ)(١).
وهذا يدلنا على
أن
الصفحه ٦٣ : يذكر القرآن أنه عدو الجن.
الأمر
الثاني : إن الجن
يرونه أعني الشيطان ، والإنس لا يرونه. قال تعالى
الصفحه ٢٧٥ : يحدث إلّا حين يدخل الجنة. وأما في الدنيا أو في يوم القيامة فلن يكون
في عيشة راضية.
أو نقول : إن
ظاهر
الصفحه ٣٢ : أمثلة ذلك
الخلاف في قوله تعالى : (قِيلَ ادْخُلِ
الْجَنَّةَ). في أن هذا المؤمن هل دخل الجنة حيا أم ميتا
الصفحه ٦١ :
هذه الآية الكريمة ، لعل المفسرين لا يجيدون الجواب عليه. وهو ما إذا كان الشيطان
يخدع الإنسان والجن معا
الصفحه ٢٥٥ : . كما فهمه المشهور. فيكون المراد : أن الإنسان يطالب الله تعالى
بالدخول إلى الجنة. فيجاب يومئذ حسب
الصفحه ٢٥٦ : الإنسان معاتب يومئذ على النعيم ، ومسئول أنه لما ذا دخل
النار ولم يدخل الجنة.
فإن
قلت : هذا صحيح من
جانب
الصفحه ٢٨١ : صحيح ، بأن نفهم من الثقل : الثقل الكبير جدا ، بحيث قد لا يكون متناهيا.
وعندئذ لا يدخل الجنة إلّا
الصفحه ٣٨٢ :
الأنهار في الدنيا ، ولعل حوض الكوثر أحد مصاديقها لو فسرناه بأنه نهر في
الجنة. وكذلك ما ورد
الصفحه ٣٨٥ : .
وعملوا الصالحات ، لهم جنات عدن ، خالدين فيها أبدا ، رضي الله عنهم ، ورضوا عنه.
وليس فقط خير البرية. إذن
الصفحه ٤٢٦ : .
الثانية
: الدم الجامد.
لأن الجنين يكون كذلك في فترة من تطوره ، وهو ما ذكره الرازي (١).
الثالثة : إنه سمي
الصفحه ١٤٦ : الكثير. وقيل : نهر في الجنة ، وقيل : حوض النبي صلىاللهعليهوآله في الجنة ، أو في المحشر ، وقيل : أولاده