البحث في منّة المنّان في الدفاع عن القرآن
٣٧٨/١ الصفحه ٤٣٢ : ينسب الإنسان إلى أبيه تارة وإلى الخالق أخرى ، كذلك ينسب العلم إلى
الأستاذ تارة وإلى الله أخرى.
الوجه
الصفحه ٤٥١ : محتمل ، فإن وحدة السياق هنا قطعية والضمير يرجعان إلى مرجع واحد.
فمن جملة ما
يمكن أن نقول : إن اسم كان
الصفحه ٣٥٣ : بمعنى واحد. ويكون قوله : يتلو راجعا
إلى كلا اللفظين. وقد وصف المجموع بكلا الوصفين : مطهرة وقيمة
الصفحه ٤٥٢ : من الانتهاء وهو الوصول إلى
النهاية. فهما مادتان مستقلتان لغة. فما ذا يكون معنى : (لَئِنْ لَمْ
الصفحه ٤٦٥ : تَدْعُوا الْيَوْمَ
ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً).
والدعاء إلى
الشيء الحثّ على قصده
الصفحه ٤٦٩ :
جوابه : إن الضميرين في قوله : لا تطعه ... أحدهما : فاعل وهو
مستتر يعود إلى المصلي الذي نهاه
الصفحه ٥٦ :
وقد أشرنا في
درس الأصول إلى نكتة يحسن ذكرها هنا :
وهي أن لفظ
الناس استعمله في القرآن الكريم
الصفحه ١٧١ :
جوابه : الإيلاف هو الأنس والاعتياد. من الثلاثي (ألف) وهو
متعد إلى مفعول واحد. أو الرباعي (ألف
الصفحه ٢١٩ :
تدخل في أفواههم فتصل إلى أجوافهم وقلوبهم ، فيكون ذلك أبلغ في المضض وأعظم
للألم.
أقول : وفرقه عن
الصفحه ٢٤٦ :
وبالتدقيق ،
فإن المقبرة بالفتح اسم مكان وبالكسر اسم آلة ، وكلاهما يمكن التعبير به عن القبر.
فقد
الصفحه ٢٧٩ : : أن يكون
المسقط بمعنى نتيجة السقوط. فهو يصل بانتهاء السقوط إلى جهنم ، أو إلى أحد
دركاتها. أو قل يصل
الصفحه ٣٣٧ :
متفرقين يومئذ انصرافهم عن الموقف إلى منازلهم في الجنة والنار. أقول : فيكون
الجمع في الموقف
الصفحه ٤٤٩ : إليه. وكلاهما يراد بهما الإنسان الطالح. والمفعول
ل أرأيت الثانية يعود إلى الإنسان الصالح.
هذا يخالف
الصفحه ١٧ :
فإذا عطفنا ذلك
إلى المشاكل والأطروحات التي سبق أن استقرأناها ، عرفنا كيف كان تأليف هذا الكتاب
الصفحه ٥٧ :
هذا مضافا إلى
وجهين آخرين محتملين :
الوجه
الأول : إن هذه الأسماء
الحسنى ، إنما تكون مؤثرة في