البحث في منّة المنّان في الدفاع عن القرآن
٣٧٨/٤٦ الصفحه ٣٨٩ :
والخوف يمكن أن
ينسب إلى متعددين من الناحية الأخروية : كالذنب والنفس والشيطان والآخرة والعذاب
الصفحه ٤٧١ : عديدة ومقامات كثيرة ، فلا بأس أن تسمى كل رتبة وكل صعوبة باسم مستقل. وأما
إرجاعه إلى معنى واحد ، فهو فهم
الصفحه ٩ :
التصدي إلى ذكر كل تلك الأسئلة ، وعرض كل تلك الشبهات ، مما يحتمل أن يثور
في الذهن ضد أي آية من
الصفحه ١٣ : الاستدلال المضاد.
هذا ولا ينبغي
لنا هنا أن نقارن بين هذين التعريفين ، فإنه تطويل بلا طائل ، بل نوكله إلى
الصفحه ١٨ :
في كل فرق الإسلام تزيد على المائة بمقدار معتد به. ولا حاجة إلى تكرار ما
قالوه منها.
وإنما يلحق
الصفحه ٤٢ : .
وينبغي الإلماع
إلى أن كون علوم الفاتحة في البسملة ... إلخ ، إنما هو معنى روحي وليس ماديا ولا
لغويا
الصفحه ٥٥ : ء الحسنى إلى الناس ، واختصت بذكرهم ، دون غيرهم ، كالعالمين. فقال
تعالى : (إِلهِ النَّاسِ) ، ولم يقل إله
الصفحه ٥٩ : محالة. لعدم الداعي إلى الإشارة إلى الشيطان
بصفته أحد الموجودات فحسب.
سؤال : الوسواس ، مصدر ـ كما عرفنا
الصفحه ٧١ :
ولكنني أراه فوق ذلك. بحيث لو زال العقلاء كلهم بقي ذلك الحكم صادقا في
نفسه.
فالعدل يعود
إلى
الصفحه ٧٩ : : التسبب إلى إنجاحها أو إبطالها. فيعود
الإشكال مرة أخرى ، يعني أن نقول : إنه ينبغي التذكير.
وتوضيح جوابه
الصفحه ٨٠ : فَاسْتَجَبْتُمْ لِي).
فالتسبب إلى
الخير في مجموع الكون أضعاف أضعاف التسبيب إلى الشر. والتسبيب إلى الشر قليل
الصفحه ٨١ : ، لا من الجميع!!
وأما أن نقول :
نفاثات العقد ، فهو يوحي ، مضافا إلى الإشكال السابق ، بإضافة المفعول
الصفحه ٩١ : حقه التأخير؟ لأنه بعده في
الزمان عادة.
جوابه : من وجوه :
أولا : إننا إن نظرنا إلى الزمان العرفي
الصفحه ٩٣ : ءات الأربعة الأخرى لهذه الكلمة ، هي وجوه منسوبة إلى بعض القراء السبعة ،
وهي ممضاة كلها من قبل الأئمة
الصفحه ١٠٠ : الأشاعرة ،
فلأنهم مجبرة. وأما الإمامية ، فلأنهم نفوا الجبر والتفويض ، في حين يكون الكسب
أقرب إلى معنى الجبر