البحث في منّة المنّان في الدفاع عن القرآن
٣٧٨/٣٠١ الصفحه ١٢٤ :
قال الراغب (١) : والتائب يقال لباذل التوبة ولقابل التوبة فالعبد تائب
إلى الله والله تائب على عبده
الصفحه ١٢٥ : .
ونعرض فيما يلي
أطروحة في إعراب «يدخلون». بعد الالتفات إلى أن رأى تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ
وخبر. فلو
الصفحه ١٣٥ : يمكن أن نلاحظ أمرين :
__________________
(١) يعني أنه مال إلى اعتبار الزمان كما سبق ...
الصفحه ١٣٦ : تعالى (٢) : (وَإِنَّ الشَّياطِينَ
لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ
الصفحه ١٣٧ : ،
فتأتي أيها لأجل التوصل إلى ذلك. وهذا بحسب الذوق العربي ، واضح. وبحسب استقراء
الاستعمالات القرآنية ، إن
الصفحه ١٣٩ : المراد :
الجزئي أو الكلي.
فإن
قلت : إنه في هذه
السورة يراد المتعصبون أيضا.
قلت : يحتاج ذلك إلى قرينة
الصفحه ١٤٣ : السورة ، كما عرفناه ، وهو
الفرقة والانعزال بين الحق والباطل. والسياق العام للسورة حال على ذلك ، مضافا إلى
الصفحه ١٤٥ :
سورة الكوثر
وهي أصغر السور
، لا بعدد الآيات ، بل بعدد الكلمات والحروف. وقد أشار المفسرون إلى
الصفحه ١٤٧ :
التنافي ، كما هو ظاهر قائليها ، وظاهر المفسرين ، كما هو ظاهر الميزان أيضا ، لا
بد من الرجوع في التعيين إلى
الصفحه ١٤٨ : مات ابناه القاسم وعبد الله.
هذا ، مضافا
إلى المعنى اللغوي ، للأبتر. قال الراغب في المفردات
الصفحه ١٥٦ : أسندت إلى الكلي ،
فإنما المراد مصاديقه وأفراده. فتتعين عندئذ الرؤية العقلية أو القلبية. لأن العقل
(وهو
الصفحه ١٥٧ : ، فإنه كذا وكذا.
والوجوه التي
لا تحتاج إلى تقدير هي الأفضل بطبيعة الحال. فإن التقدير خلاف الأصل وخلاف
الصفحه ١٧٤ : يتعرضوا لهم بالشر ، بالرغم من إمكان
ذلك ، وقلة إمكانيات الدفاع لديهم.
ثالثا : إنهم لم يتعرضوا إلى الغزو
الصفحه ١٧٨ : فعلا ، لأن مؤدى الاستفهام عن الرؤية استنكاري ، فيؤدي إلى الجزم
بالإثبات ، عن حصول الرؤية والعلم.
سؤال
الصفحه ١٨٢ : أخرى.
الثاني : أن تكون الكلمة نحتا فوريا أو شخصيا ، غير مستند إلى
اللغة. هذا وإن كان في نفسه محتملا