البحث في منّة المنّان في الدفاع عن القرآن
٣٧٨/١٦ الصفحه ٨٦ :
سبحانه نفسه بتوحيده. قال تعالى (١)(شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا
هُوَ وَالْمَلائِكَةُ
الصفحه ١٥٩ :
وهذا الفعل
يحتاج إلى مفعول ، وهو محذوف. قال في الميزان (١) : والكلام على تقدير مضاف ، أي لا يرغب
الصفحه ١٨٦ :
جوابه : أولا : إن الأفعال في السورة كلها منسوبة إلى الله :
فعل ويجعل وأرسل وجعلهم. إلّا ترميهم
الصفحه ٢٠١ : من ذلك؟
قلت : إن علمه تعالى لا يقاس بالخلق ، ولا يحتاج إلى تأكيد.
ولذا اكتفى بصفة «العلام». بينما
الصفحه ٢٢٥ :
الحطمة. ولكني أقول : إنه عائد إلى سكنة جهنم أو المعذبين فيها!
فإن
قلت : إنه لا
يناسب ذلك.
قلت
الصفحه ٢٧٧ : )؟.
جوابه
: إن المشهور
أن أمه تعبير مجازي عن جهنم ، باعتبار رجوعه إليها ، كالمأوى ، كما يأوي الطفل إلى
أمه
الصفحه ٢٩٩ :
وإن
قلت : إن فهم
القتال من السياق ، وإن كان ممكنا ، إلّا أنه يحتاج إلى نحو من التقدير.
قلت
الصفحه ٣٠١ : .
(فَوَسَطْنَ بِهِ
جَمْعاً) إن قلنا إن الجمع جماعة من الناس. فهو قد توسطهم بعد
الوصول إلى تلك الدرجة من الكمال
الصفحه ٣٣٢ : فَأَبَيْنَ أَنْ
يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها). وقوله تعالى (٢) : (وَأَوْحى رَبُّكَ
إِلَى النَّحْلِ أَنِ
الصفحه ٤١٧ : يعلم أنه نبي أو رسول!!
قال في الميزان
(١) : وسكون نفسه صلىاللهعليهوآله في كونه نبيا إلى قول رجل
الصفحه ٤٤١ :
رابعا : الرجوع إلى عالم الروح بعد عالم المادة ، فقد يعبر
عرفا ومجازا : أنه من سنخ الله. فيكون
الصفحه ٤٤٣ : مستواه ، من
حيث إنه متدن إلى هذه الدرجة التي ينهى فيها عن الصلاة. ورؤية المستوى هي رؤية
قلبية أو روحية
الصفحه ٤٦٣ :
الْهُدَى). وقال سبحانه (١) : (ما لِي أَدْعُوكُمْ
إِلَى النَّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ
الصفحه ٤٧٥ :
تشريع الصلاة. وهو مما لم يثبت ـ كما سبق ـ ولعدم وجود النهي عن الصلاة في
ذلك الحين.
مضافا إلى
الصفحه ١١ :
ونفسه ليصل إلى النتائج الحاسمة ، وإلّا فخير له الإعراض عن هذا الكتاب بكل
تأكيد.
هذا ، وقد
اتخذت