الصفحه ٢٦١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم والمقصود غيره من قبيل : إياك أعني فاسمعي يا جارة.
الوجه
الثالث : أن يكون
الخطاب له
الصفحه ٢٨٤ : أو لغيره؟
جوابه : من أكثر من وجه :
أولا : إنها من قبيل إياك أعني واسمعي يا جارة. فهو
بالمباشرة
الصفحه ٢٩٣ : يصح إذا كان على نحو النداء ،
يعني يا أيها العاديات اضبحي ضبحا.
__________________
(١) المفردات
الصفحه ٣٣٠ : الصوت كالصوت الذي أوجده الله
سبحانه في الشجرة لموسى عليهالسلام. وهو قوله (٣) : (يا مُوسى إِنِّي
أَنَا
الصفحه ٣٤٤ : لم يكن طاعة ، وإن توهم ذلك.
ومن تطبيقات ذلك قول الكافر يوم القيامة : (يا لَيْتَنِي كُنْتُ
تُراباً
الصفحه ٤٠١ : أنزل إليهم ، وإن كان الخطاب للنبي صلىاللهعليهوآله كما قال المثل : إياك أعني فاسمعي يا جارة.
الوجه
الصفحه ٤٣٦ : الإنسان خارجا شيء آخر. وأكثر الناس طغاة مع شديد الأسف. وليس فقط
الحكام والجبابرة. قال تعالى (٢) : (يا
الصفحه ٤٦٣ : بعيدا بحسب معنى المادة. أي أبدلت الميم ياء ، ولعله قصد
ذلك عمدا لحكمة. لأن معنى (النادي) هو الشريك في
الصفحه ٤٦٤ : ، والدعاء لا يكاد يقال إلّا إذا كان معه
الاسم نحو : يا فلان. (فالدعاء أعم من النداء). وقد يستعمل كل واحد
الصفحه ٤٦٥ : يَدْعُوا
إِلى دارِ السَّلامِ). (أي يحثّ على الجنة). وقال تعالى : (يا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى
الصفحه ٤٦٦ : ترك
الاسم. فنقول : يا أو أيا فقط بدون اسم. فإنه أيضا قليل عرفا.
__________________
(١) الأنعام
الصفحه ٤٦٧ :
وأغلب النداءات تقول : يا فلان. فتكون دعاء. من وجهة نظره.
الوجه
الثالث : إن قوله
تعالى
الصفحه ٤٧٢ : صلىاللهعليهوآله في وصيته له أنه قال : يا أبا ذر ليكن لك في كل شيء
نيّة حتى في النوم والأكل. أقول : وما ذكرناه في
الصفحه ٤٧٥ : الياء.
وهذا يعني أن نقرأ : خاطية لا خاطئة. ولعل فيها قراءة. فإنها أكثر انسجاما مع
النسق ، إلّا أنها أقل
الصفحه ٤٧٩ : .................................................................... ١٢٩
سبب التكرار في السورة ...................................................... ١٢٩
يا أيها