البحث في منّة المنّان في الدفاع عن القرآن
٤٣٣/٧٦ الصفحه ٣١٧ : من
هذه الناحية.
الثالث : إن أرض النفوس كلها تتزلزل من الناحية النفسية على
العموم.
فإن
قلت : فإننا
الصفحه ٣١٨ : (١).
ويرد عليه : أن
الله تعالى هو الذي يبعث من في القبور. ولا دخل للأرض في ذلك ، ونسبة الإخراج تكون
للفاعل
الصفحه ٣١٩ : أكبادها من الذهب والفضة عند ظهور المهدي (١).
ويرد عليه ما
أوردناه على الأول. مع أن كليهما غير مربوط بيوم
الصفحه ٣٣٧ : والتفرق بعده.
ويرد عليه : أن
أشتاتا حال من يصدر ، فيكون المعنى أنهم يصدرون حال كونهم أشتاتا. في حين أن
الصفحه ٣٧١ : (١) : (لِتَكُونُوا شُهَداءَ
عَلَى النَّاسِ). أي شاهدين وقائمين. فيكون معنى الآيتين مشتركا؟
قلت : ينبغي أن نفرق بين
الصفحه ٣٩٤ :
وأما
الفكرة المتشرعية ، فإنهم قالوا : كما ورد ذلك في الأخبار المستفيضة (١) : إنه تنزل على الإمام
الصفحه ٣٩٦ : المفردات (٣) وسيأتي أنه ليس معنى لغويا.
فإن كان
المقصود بالكتاب القرآن ، كما عليه المشهور ، كان للقرآن
الصفحه ٤٢٩ : المنسوبة إليها وهو أصل
الخلقة. وخاصة وأن الخطاب للإنسان فيحسن التركيز على خلقته التي هي أهم النعم
عليه
الصفحه ٤٣٦ : الآيات السابقة أنه تعالى أنعم على
الإنسان بعظائم النعم مثل التعليم بالقلم وسائر ما علم ، والتعليم عن طريق
الصفحه ٤٤٤ : الميزان
(١) : وسياق الآيات ـ على تقدير كون السورة أول ما نزل من القرآن ونزولها دفعة
واحدة ، يدل على صلاة
الصفحه ٩ : الذي لم يسبق إليه مثيل. بعد
التوكل على الله والاستعانة به جلّ جلاله.
ـ ٢ ـ
لكن ينبغي
الالتفات سلفا
الصفحه ١١ : في جواب الأسئلة أسلوب الأطروحات ، على ما سوف أقول في معناها ، الأمر الذي
استوجب في الأعم الأغلب
الصفحه ١٣ :
احتمالا. ومن الواضح جدا أنه ليس كل المحتملات على هذا المستوى.
وهذا هو معنى
الأطروحة الذي سرت
الصفحه ١٦ : يرتبط بموضوعه.
الأمر الذي
ينتج أكيدا ، أننا نستطيع أن نقيّم المؤلف من خلال الاطلاع على كتابه ، لا أننا
الصفحه ١٧ :
صعبا ومعقدا على المؤلف ، بحيث يكون المؤلف فيه بين حدّي السكين أو بين طابقي
الرحى ، أو بين المطرقة