البحث في منّة المنّان في الدفاع عن القرآن
٤٦٤/١ الصفحه ٢٩٩ :
وإن
قلت : إن فهم
القتال من السياق ، وإن كان ممكنا ، إلّا أنه يحتاج إلى نحو من التقدير.
قلت
الصفحه ٣٠٠ : ) بالذهاب إلى منى في صبح عيد الأضحى. قال صاحب الميزان (١) : وقيل المراد بها الآبال ترتفع بركبانها يوم النحر
الصفحه ٢٩٢ :
إلى منى يوم العيد.
الثالث : الحجاج الذاهبون من موقف إلى موقف.
الرابع : المسافرون الذي يركبون
الصفحه ٩١ : حقه التأخير؟ لأنه بعده في
الزمان عادة.
جوابه : من وجوه :
أولا : إننا إن نظرنا إلى الزمان العرفي
الصفحه ٢٨٠ :
تقتضيه ذنوبه ثم يخرج منها إلى الجنة.
الوجه
الثاني : ما ذكره
أيضا (٣) : قيل المراد بخفة الموازين خلوها
الصفحه ٣٣٧ : مقتضى
هذا الوجه هو أنهم يتفرقون بعد ذلك في منازلهم من الجنة والنار.
مضافا إلى نص
الآية أنه : يصدر
الصفحه ٨٦ : :
فرجع الحال إلى كون الأمر تشريعيا لا إرشاديا.
سؤال
: من هو
المخاطب ب «قل»؟
جوابه : هناك عدة أطروحات
الصفحه ٢٣٧ :
للإيضاح في المقام ، وهو أن بعض الماديين قالوا : إن تبدل الإنسان من شخصية إلى
شخصية أو قل : من أسلوب حياتي
الصفحه ٧١ : من
لدن آدم إلى يوم القيامة ، إلّا على تقادير من رحمة الله تعالى.
والفرق بين
هذين المقيّمين أمور
الصفحه ١١٨ : دين الله بهذا المستوى.
الوجه
الثاني : المراد منه
الدين الذي يوصف بأوصاف محدودة من دون حاجة إلى
الصفحه ٤٦٥ : الاقتراب من أجل هدف معين أو تنفيذ مهمة مقصودة.
ومنه الدعاء لقضاء الحاجة أو الإغاثة. ومنه الدعاء إلى العقيدة
الصفحه ٢٤٦ : يكون اسم آلة ، أي آلة الانتقال من الدنيا إلى الآخرة ، أو آلة الإقبار وهو أن
يغيب الجسد عن أعين الناظرين
الصفحه ٤٤٣ : مستواه ، من
حيث إنه متدن إلى هذه الدرجة التي ينهى فيها عن الصلاة. ورؤية المستوى هي رؤية
قلبية أو روحية
الصفحه ٣٣٢ : فَأَبَيْنَ أَنْ
يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها). وقوله تعالى (٢) : (وَأَوْحى رَبُّكَ
إِلَى النَّحْلِ أَنِ
الصفحه ٣٨٩ :
والخوف يمكن أن
ينسب إلى متعددين من الناحية الأخروية : كالذنب والنفس والشيطان والآخرة والعذاب